« و وقفوا مواقف أنبيائه ، و تشبّهوا بملائكة ( 1 ) المطيفين بعرشه . » و ايستادهاند در مواقف انبياى او ، و متشبهّ شدهاند به ملائكهء او كه طواف كننده به عرش اويند ، و در خبر است كه بيت المعمور در آسمان ، به ازاى كعبهء معظمّه است ، و طواف ملائكه به آن همچون طواف انسان است به كعبه . « يحرزون الأرباح فى متجر عبادته ، و يتبادرون عنده موعد مغفرته ، » لفظ « متجر » استعاره است از حركات در عبادات ، و لفظ « أرباح » از براى ثمر آن در آخرت . يعنى مى ربايند قصبات سبق سودها در تجارت كردن عبادت او ، و پيش مى گيرند بر يكديگر نزد او در عملى كه محلّ وعدهء مغفرت اوست . « جعله سبحانه للإسلام علما ، و للعابدين ( 2 ) حرما ، » گردانيد خداى تعالى بيت الحرام را علم و نشانهء اسلام ، و حرم عابدان ، لكونه آمنا لمن دخله و مانعا له ، قال تعالى : ( 3 ) وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ . قال ابن عطا : « وفقّناه لبناء البيت ، و أعناّه عليه ، و جعلناه منسكا له و لمن بعده من الأولياء و الصدّيقين إلى يوم القيامة . » « فرض حجهّ ، و أوجب حقهّ ، و كتب عليكم وفادته ، » فرض گردانيد حجّ بيت خويش ، و واجب گردانيد حقّ آن را ، و واجب كرد بر شما وفادهء او . « وفاده » قدوم است از براى استرفاد ( 4 ) ، و لفظ او مستعار است از براى حجّ ، از براى آنكه قدوم به بيت اللّه است ، طلبا لفضله و ثوابه . قال ابن عطا فى قوله تعالى : ( 5 ) وَ أَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ، « أى رجالا
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 330
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٣٠
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : بملائكته .
( 2 ) همان : و للعائذين .
( 3 ) الحجّ : 26 .
( 4 ) حاشيهء مر ، مج ، دا : استرفاد ، يارى خواستن
( 5 ) الحجّ : 27