تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

به آن ، و اشاره به اسرار بعض اوضاع آن بقوله عليه الصلاة و السلام : « و فرض عليكم حجّ بيته الحرام ، الّذى جعله قبلة للأنام ، » و فرض گردانيد بر شما زيارت خانهء حرام خويش كه گردانيده آن را قبلهء خلايق . « يردونه ورود الأنعام » كه وارد مى شوند مردمان به زيارت او همچون وارد شدن انعام . يعنى ازدحام و محبّت ايشان به زيارت بيت اللّه همچون محبّت و ازدحام شتران تشنه است بر آب . « و يألهون إليه ولوه الحمام ، » يعنى مشتدّ مىشود شوق بندگان به خانهء خدا در هر سال همچون شدّت اشتياق كبوتر ساكن آنجا كه دور شود . « جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، و إذعانهم لعزتّه » گردانيد حقّ سبحانه بيت خويش را نشانهء تواضع و فروتنى ايشان عظمت او را ، و علامت اذعان و قبول ايشان عزّت او را . « و اختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته » و برگزيد حقّ تعالى سامعان ، يعنى آنان كه به سمع قبول شنيدند دعوت حقّ تعالى ايشان را به حرم خويش فى قوله تعالى : ( 1 ) وَ أَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا - الآية - و فى الخبر ( 2 ) « إنّ إبراهيم ( 3 ) - عليه الصّلوة و السّلام - لمّا فرغ من بناء البيت جاءه جبرئيل - عليه السّلام - فأمره أن يؤذّن فى النّاس بالحجّ . فقال إبراهيم : يا ربّ و ما يبلغ صوتى قال اللّه : أذّن و علىّ البلاغ . فعلا إبراهيم المقام و أشرف به حتّى صار كأطول الجبال و أقبل بوجهه يمينا و شمالا و شرقا و غربا و نادى : يا أيّها النّاس عليكم الحجّ إلى البيت ، فأجيبوا ربّكم . فأجابه من كان فى أصلاب الرّجال و أرحام النّساء : لبّيك ، اللّهمّ لبّيك . » و مراد از سمّاع كه اجابت دعوت به حجّ كرده‌اند ، ايشانند . « و صدّقوا كلمته ، » و تصديق كرده‌اند سخن خداى تعالى .

هامش
( 1 ) الحجّ : 27 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 116 ، و ج 96 ، ص 182
( 3 ) مج ، دا : على نبيّنا و