مثل : فَاعْلَمْ أنَهَُّ لا إلِهَ إلَّا هُوَ . ( 1 ) « و خاصهّ و عامهّ ، و عبره و أمثاله ، » عبر ، مثل قصص اوّلين و مصائب نازله به ايشان كه سبب اعتبار و انزجار و رجوع به حقّ تعالى مى گردد ، كقوله تعالى : ( 2 ) فأَخَذَهَُ اللّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى و امثال آن مانند قوله تعالى : ( 3 ) إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أنَزْلَنْاهُ الآية . « و مرسله و محدوده ، » مرسل ( 4 ) ، همچون قوله تعالى : ( 5 ) فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ، و محدود از قبيل : فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ( 6 ) « و محكمه و متشابهه ، » محكم آن است كه يكى از مفهومات محتملة الارادهء او راجح باشد بى قرينه ، و متشابه آن است كه هيچ يك از مفهومات محتملهء او راجح نباشد ، مثل قوله تعالى : ( 7 ) ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ، فإنهّ محتمل للحيض و الطهر على سواء . « مفسّرا جمله ( 8 ) ، و مبيّنا غوامضه ، » در حالتى كه روشن كننده بود مجمل آن را به بهترين تفصيلى ، و بيان كننده بود غوامض و دقايق آن را . « بين مأخوذ ميثاق علمه ، » در بيان آنچه اخذ كرده بود ميثاق تعلّم آن را بر خلق ، بى توسعه در جهل آن ، همچون تعلّم وحدانيت حقّ تعالى ، كقوله تعالى : ( 9 ) فَاعْلَمْ أنَهَُّ لا إلِهَ إلّا هُوَ . « و موسّع على العباد فى جهله ، » و ميان آنچه توسعه فرمود بر عباد در جهل آن ، يعنى تعلّم آن بر خلايق واجب نگردانيده بود ، همچون آيات متشابهات اوّل سور ، مثل كهيعص ( 10 )
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 327
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٢٧
هامش
( 1 ) فَاعْلَمْ أنَهَُّ لا إلِهَ إِلَّا اللهُّ محمّد : 19 .
( 2 ) النازعات : 25
( 3 ) يونس : 24 .
( 4 ) مج ، دا : و مرسل
( 5 ) المجادلة : 3 .
( 6 ) النساء : 92
( 7 ) البقرة : 228 .
( 8 ) نهج البلاغه : مجمله
( 9 ) « فاعلم أنهّ لا إله إلّا الله » محمّد : 19
( 10 ) مريم : 1