تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

« و بين مثبت فى الكتاب فرضه ، و معلوم فى السّنّة نسخه ، و واجب فى الشّريعة ( 1 ) أخذه ، و مرخّص فى الكتاب تركه ، » و ميان آنچه در كتاب ثابت شده فرض او ، و معلوم است در سنّت نسخ او ، مثل قوله تعالى : ( 2 ) وَ اللّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ إلى قوله تعالى : وَ اللّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ كه منسوخ شدهء حكم آن در حقّ ثيّب به رجم و در حقّ بكر به جلد و تغريب به حكم سنّت ، و ميان آنچه واجب بود در شريعت اخذ آن ، و مرخّص بود در كتاب ترك او ، مانند صوم يوم عاشورا كه واجب بود به سنّت و منسوخ شد وجوب آن در كتاب به صوم شهر رمضان ، توجهّ و استقبال به بيت المقدس در اوّل اسلام به حكم سنّت و نسخ آن بقوله تعالى : ( 3 ) فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ - الآية - . « و بين واجب لوقته ، ( 4 ) و زائل فى مستقبله . » و ميان آنچه واجب است در وقت او ، و زايل شده وجوب آن در مستقبل ، مثل آيهء نجوى . « و مباين بين محارمه ، من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد ( 5 ) له غفرانه » و ميان آنچه مباين و جدا كننده است و فارق ميانهء محارم او ، از گناه كبير [ كه ] وعيد كرده بر آن آتش دوزخ ، يا گناه صغير كه صاحب آن را مترصّد غفران گردانيده . « و بين مقبول فى أدناه ، و موسّع فى أقصاه . » و همچنين مباين و فارق است ميان آنچه مقبول است در ادناى او ، و توسعه فرمود در اعلاى آن ، مثل قوله تعالى : ( 6 ) فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ . پس قليل از قرآن مقبول است و كثير آن موسّع و مرخّص است ترك آن . قال السيّد الرضى : و منها - أى فصل آخر من هذه الخطبة - فى ذكر بيت اللّه تعالى . در اين فصل بيان وجوب حجّ بيت الحرام است ، و منّت حقّ تعالى بر خلايق

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : فى السنّة .
( 2 ) النساء : 15
( 3 ) البقرة : 144 .
( 4 ) نهج البلاغه : بوقته
( 5 ) دا : أوصد .
( 6 ) المزّمل : 20