الأنوار من العلوم و التجلّيات ، بكدورات الشهوات ، بالانكباب عليها و الإيقاع ( 1 ) فيها ، و إن كانت حلالا . و إنّما لم يمنع نيل الشهوات فى الآخرة - و هى أعظم من شهوات الدنيا - من التجلّى ، لأنّ التجلّى على الأبصار ، و ليست الأبصار بمحلّ الشهوات ، و التجلّى هنا فى الدنيا ، إنّما هو على البصائر و البواطن دون الظواهر ، و البواطن محلّ الشهوات ، و لا يجتمع التجلّى و الشهوات فى محلّ واحد . فلهذا احتاج ( 2 ) العارفون و الزهّاد فى هذه الدنيا ، إلى التقليل من نيل شهواتها و الشغل يكسب ( 3 ) حطامها . » ( 4 ) قال الشيخ فى نقش الفصوص : « كان الإنسان مختصرا من الحضرة الإلهية ، » يعنى مجموعهاى است كه در اوست جميع حقايق اسماى الهيه « و لذلك خصهّ بالصورة فقال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : خلق اللّه آدم على صورته ، ( 5 ) و جعله اللّه العين المقصودة و الغاية المطلوبة من العالم كالنفس الناطقة من الشخص الإنساني . » گلشن :
« و لهذا تخرب الدنيا بزواله » يعنى از اين جهت كه انسان كامل نسبت با عالم همچون نفس ناطقه است از شخص انسانى ، خراب مى گردد دنيا به انعدام انسان كامل در دنيا و انتقال او به آخرت ، همچنان چه خراب مىشود بدن به انقطاع تعلّق نفس ناطقه از او ، تعلّق ( 6 ) تدبير و تصرّف لايق به نشئهء دنيويه . « و تنتقل العمارة إلى الآخرة من أجله » و منتقل مىشود عمارت به آخرت به سبب انتقال انسان كامل به آخرت ، همچنان چه منتقل مىشود عمارت به بدن مكتسب نفس ناطقه بعد از