عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : تلا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - هذه الآية : وَ لَمّا جاءَ مُوسى ( 2 ) قال : « قال يا موسى إنهّ لا يراني حىّ إلّا مات ، و لا يابس إلّا تدهده ، و لا رطب إلّا تفرق . إنّما يراني أهل الجنّة الّذين لا تموت أعينهم و لا تبلى أجسامهم . » قال فى الباب الخامس عشر ( 3 ) فى معرفة الأنفاس و الأقطاب من الفتوحات حكاية عن قطب : « و أخبر هذا القطب أنّ العالم موجود ما بين المحيط و النقطة على مراتبهم و صغر أفلاكهم و عظمها ، و أنّ الأقرب إلى المحيط أوسع من الذى فى جوفه ، فيومه أكبر و مكانه أفسح و لسانه أفصح ، و هو إلى التحقيق و القوّة ( 4 ) و الصفاء أقرب ، و ما انحطّ إلى العناصر نزل عن هذه الدرجة حتّى انتهى إلى الأرض ، كثر عكره : مثل الماء فى الجبّ و الزيت و كلّ مايع فى الدّنّ ، ينزل ( 5 ) إلى أسفله عكره ، و يصفو أعلاه ، و المعنى فى ذلك ما يجده عالم الطبيعة من الحجب المانعة عن إدراك
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 304
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٠٤
هر آنچ آن هست بالقوهّ درين دار * به فعل آيد در آن عالم به يك بار
همه افعال و اقوال مدّخر ( 1 ) * هويدا گردد اندر روز محشر
چو عريان گردى از پيراهن تن * شود عيب و هنر يكباره روشن
تنت باشد و ليكن بى كدورت * كه بنمايد ازو چون آب صورت
همه پيدا شود آنجا ضماير * فرو خوان آيهء تبلى السّرائر
دگر باره به وفق عالم خاصّ * شود اخلاق تو اجسام و اشخاص
چنان كز قوّت عنصر در اينجا * مواليد سهگانه گشت پيدا
همه اخلاق تو در عالم جان * گهى انوار گردد گاه نيران
نماند مرگ تن در دار حيوان * به يكرنگى در آيد قالب و جان
هامش
( 1 ) مدّخر : اندوخته ، ذخيره شده .
( 2 ) الأعراف : 143
( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 2 ، ص 374 .
( 4 ) همان : التحقّق بالقوّة
( 5 ) الفتوحات : يتنزّل