و الروح المدبّر لنشأة الدنيا عاد إلى تدبير النشأة الآخرة . فهى إعادة حكم و نسبة لا إعادة عين فقدت ثمّ وجدت ، و أين مزاج من يبول و يغوط و يتمخّط من مزاج من لا يبول و لا يغوط و لا يتمخّط ، و الأعيان التي هى الجواهر ما فقدت من الوجود حتّى يعاد إليه ، بل لم يزل موجودة العين ، و لا إعادة فى الوجود لموجود فإنهّ موجود ، و إنّما هيئات و امتزاجات نسبية . و أمّا قولنا بالجواز فى الإعادة فى الهيئة و المزاج الذى ذهب ، فلقوله : ثُمَّ إِذا شاءَ أنَشْرَهَُ ( 1 ) و ما شاء ، فإنّ المخبر عن اللّه فرق بين نشأة الدنيا و نشأة الآخرة ، و فرق بين نشأة أهل السعادة و نشأة أهل الشقاء . » ( 2 ) اعلم - علّمك اللّه تعالى و إيّانا - كه دار وجود واحد است ، و انقسام او به دنيا و آخرت نسبت با تو است . از براى آنكه آن دو صفت است از صفات نشئهء انسانيه . عطّار :
و على هذا نبهّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بقوله : ( 3 ) « لا تقوم السّاعة و فى الأرض من يقول : اللّه » ، اللّه بلفظ اسم اللّه الجامع و بالتكرار . قال الشيخ - رضى اللّه عنه - : « ألا ترى أنّ الدنيا باقية ما دام هذا الإنسان فيها و الكائنات تتكوّن و المسخّرات تتسخّر . فإذا انتقل إلى الدار الأخرى مارت هذه السماء مورا و سارت الجبال سيرا و دكّت الأرض دكّا و انتثرت الكواكب و كوّرت الشمس إلى غير ذلك . » گلشن :