كلاهما ثابت شرعا و تحقيقا . جواب گوييم : لا نسلّم بطلان أمرين مذكورين . از براى آنكه مبناى ثبوت امرين مذكورين اتّحاد ذات است و منافات ندارد با اختلاف احوال و نشئات . چه عين شخص زيد مثلا من الأزل إلى الأبد أحوال و أعراض بر او وارد مىشود از وجودات متعاقبهء متوارده و لوازم وجود ، و در هر آن متّصف مىشود به وجودى غير وجود اوّل ، و همچنين به لوازم مخصوصه به هر دو وجود ، و زيد بذاته مشخّص است و متعيّن به تشخّص معنوى و تعيّنى ازلى در باطن حقّ . زيرا كه حقيقت هر موجود عبارت است از نسبت تعيّن او در علم حقّ تعالى ازلا . قال فى مفتاح الغيب ( 1 ) : « اعلم أنّ حقيقة الإنسان و حقيقة كلّ موجود عبارة عن نسبة متميّزة فى علم الحقّ من حيث إنّ علمه ذاته ( 2 ) . فهو تعيّن فى باطن الحقّ أزلى و تشخّص معنوى له بكلّ مرتبة ارتباط ذاتى و حالى و نسبى و عارضى . » و فى الفتوحات فى الباب الرابع و العشرين : ( 3 ) « إنّ اللّه تعالى لا يكرّر تجلّيا ( 4 ) على شخص واحد ، و لا يشترك ( 5 ) فيه شخصين للتوسّع الإلهى ، و إنّما الأمثال و الأشباه توهّم الرائى و السامع ، للتشابه الذى تعسر فصله إلّا على أهل الكشف ، و القائلين من المتكلّمين : إنّ العرض لا يبقى زمانين من الإتّساع الإلهى إنّ اللّه أعطى كلّ شيء خلقه ، و ميّز كلّ شيء فى العالم بأمر ذلك الأمر هو الذى ميزّه عن غيره ، و هو أحدية كلّ شيء . فما اجتمع اثنان فى مزاج واحد . قال أبو العتاهية :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 293
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٢٩٣
ففى كلّ شيء له آية * تدلّ على أنهّ واحد
و ليس سوى أحدية كلّ شيء . فما اجتمع قطّ اثنان ، فما يقع به الامتياز ، و لو وقع الاشتراك فيه ما امتازت ، و قد امتازت عقلا و كشفا . »
هامش
( 1 ) مفتاح الغيب ، حاشيهء ص 287 .
( 2 ) مفتاح الغيب : عين ذاته
( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 3 ، ص 172 .
( 4 ) دا : تجلّيات
( 5 ) الفتوحات : لا يشرّك