فمعنى يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 1 ) أى كلّ آن هو فى شأن . فى الفتوحات : « الأيّام كثيرة : و منها كبير و صغير . فأصغرها الزمن الفرد و عليه يخرج يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ . فسمّى الزمان الفرد يوما ، لأنّ الشأن يحدث فيه أصغر الأزمان و أدقّها . » بدان كه وجود عالم متحقّق نمى شود الّا به فيضان وجود حقّ تعالى بر او در هر آن ، كه اگر منقطع شود اين افاضه در آنى واحد ، هر آينه منعدم شود عالم برأسه . از براى آنكه عدم طالب هر ممكن است به حكم امكانيت او ، پس لابدّ است از حكم ترجيح جمعى احدى كه مقتضى بقاست در هر آن ، و اين وجودات متجددّه در آنات ، اگر چه مكرّر مى نمايد در حسّ ( 2 ) ما محجوبان به واسطهء اتّحاد در نوع ، امّا بتشخّصاتها مختلف است . مولانا :
فى الفصّ الشعيبى ( 3 ) : « و ما أحسن ما قال اللّه تعالى فى حقّ العالم و تبدلّه مع الأنفاس فى خلق جديد فى عين واحدة ، فقال فى حقّ طائفة ، بل اكثر العالم [ و هم المحجوبون ] : أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي ( 4 ) ، فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس . » مولانا :