تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
« يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ » چه شأن است چه نشان * يعنى اوصاف كمال تو ندارد پايان هر ظهورى كه كند عزّ تعالى يومى است * جمله ذرّات جهان مظهر آن شأن و نشان

فمعنى يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 1 ) أى كلّ آن هو فى شأن . فى الفتوحات : « الأيّام كثيرة : و منها كبير و صغير . فأصغرها الزمن الفرد و عليه يخرج يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ . فسمّى الزمان الفرد يوما ، لأنّ الشأن يحدث فيه أصغر الأزمان و أدقّها . » بدان كه وجود عالم متحقّق نمى شود الّا به فيضان وجود حقّ تعالى بر او در هر آن ، كه اگر منقطع شود اين افاضه در آنى واحد ، هر آينه منعدم شود عالم برأسه . از براى آنكه عدم طالب هر ممكن است به حكم امكانيت او ، پس لابدّ است از حكم ترجيح جمعى احدى كه مقتضى بقاست در هر آن ، و اين وجودات متجددّه در آنات ، اگر چه مكرّر مى نمايد در حسّ ( 2 ) ما محجوبان به واسطهء اتّحاد در نوع ، امّا بتشخّصاتها مختلف است . مولانا :

عالم چو آب جوست بسته نمايد وليك * مى دود و مى رسد نونو اين از كجاست

فى الفصّ الشعيبى ( 3 ) : « و ما أحسن ما قال اللّه تعالى فى حقّ العالم و تبدلّه مع الأنفاس فى خلق جديد فى عين واحدة ، فقال فى حقّ طائفة ، بل اكثر العالم [ و هم المحجوبون ] : أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي ( 4 ) ، فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس . » مولانا :

هر نفس نو مىشود دنيا و ما * بى خبر از نو شدن وز ارتقا عمر همچون جوى نونو مى رسد * مستمرى مى نمايد در جسد
هامش
( 1 ) الرحمن : 29 .
( 2 ) مج ، دا : حسن
( 3 ) فصوص الحكم ، ص 125 .
( 4 ) ق : 15