« و يرون أيضا شهودا أنّ كلّ تجلّى يعطى خلقا جديدا و يذهب بخلق ، فذهابه هو الفناء عند التجلّى و البقاء لما يعطيه التجلّى الآخر ، فافهم » ( 1 ) يعنى امّا خطاى اشاعره آن است كه اثبات جواهر متعددّه كردهاند وراى حقيقت وجود ، و اعراض متبدلّه متجددّه را به آنها قائم داشته ، و ندانسته كه عالم به جميع اجزائه نيست مگر اعراض متجددّه و متبدلّه مع الأنفاس كه در عين واحد جمع شدهاند ، و در هر آنى از اين عين ذايل مى شوند ، و امثال آنها به وى متلبّس مى گردند . پس ناظر به واسطهء تعاقب امثال در غلط مى افتد و مى پندارد كه آن امرى است واحد مستمرّ . مولانا :
و قال فى الباب الثالث و العشرين و المائة ( 2 ) : « شعر :
اعلم - وفّقك اللّه تعالى - أنّى أردت بنفى الإعادة الذى نقول ( 3 ) : إنهّ لا يتكرّر شيء فى الوجود للإتّساع الإلهى ، و إنّما هى أعيان أمثال لا يدرك لها ( 4 ) الحسّ ، إذ لا يدرك التفرقة بينها ، أريد بين ما انعدم منها و ما تجدّد ، و هو قول المتكلّمين : إنّ العرض لا يبقى زمانين . » اگر سائلى گويد : بنا بر اين لازم مى آيد بطلان امر تكليفى شرعى . زيرا كه مكلّف در هر حال و در هر آن ديگرى است ، و همچنين لازم مى آيد بطلان معاد و حشر ، و