تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
آن ز تيزى مستمرّ شكل آمدست * چون شرركش تيز جنبانى به دست شاخ آتش را بجنبانى به ساز * در نظر آتش نمايد بس دراز اين درازى مدّت از تيزى صنع * مى نمايد سرعت انگيزى صنع
« لكن عثرت عليه الأشاعرة فى بعض الموجودات و هى الأعراض ، » چه مذهب ايشان آن است كه العرض لا يبقى زمانين ، « و عثرت عليه الحسبانية فى العالم كلهّ . » حسبانيه كه مشهورند به سوفسطايى برآنند كه العالم كلهّ لا يبقى زمانين . « و جهّلهم أهل النظر بأجمعهم . لكن أخطأ الفريقان : أمّا خطاء الحسبانية فبكونهم ما عثروا مع قولهم بالتبدّل فى العالم بأسره على أحدية عين الجوهر المعقول الذى قبل هذه الصورة و لا يوجد » أى ذلك الجوهر « إلّا بها » أى بتلك الصورة « كما لا تعقل » أى تلك الصورة « إلّا به » أى بالجوهر ، يعنى خطاى سوفسطائيه آن است كه با وجودى كه قائل شده‌اند به تبدّل در عالم بأسره ، امّا متنبهّ نشده‌اند به آنكه يك حقيقت است كه متلبّس مىشود به صور و اعراض عالم ، و موجودات متعينّه متعددّه مى نمايد ، و ظهور نيست او را در مراتب كونى جز به اين صور و اعراض چنان كه وجود نيست اينها را بدون او . « فلو قالوا بذلك » يعنى اگر قائل شوند كه جوهرى وحدانى است كه هميشه ثابت و باقى است كه هر آن متجلّى مىشود به صورتى از صور عالم بر حسب اقتضاى معانى و حقايق آسمانى ، « فازوا بدرجة التحقيق . » مولانا :
قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معانى برقرار و بردوام آب مبدل شد در اين جو چند بار * عكس ماه و عكس اختر برقرار عكس آخر چند بايد در نظر * اصل بينى پيشه كن اى كج نظر
« و أمّا الأشاعرة ، فما علموا أنّ العالم كلهّ مجموع أعراض ، فهو يتبدّل فى كلّ زمان ، إذ العرض لا يبقى زمانين . و أمّا أهل الكشف فإنّهم يرون أنّ اللّه تعالى يتجلّى فى كلّ نفس و لا يكرّر التجلّى ، » شعر :