تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
چو كار ايشان به هم بر هم نهادند * در آن دام بلا با هم فتادند چو جان رويى و تن رويى دو رويند * اگر اندر عذابند از دو سويند چو محجوبند ايشان در عذابند * ميان آتش سوزان كبابند

توضيح و تفصيل در بيان آنكه نسبت روح انسانى ربّانى با بدن از قبيل نسبت ذات حقّ تعالى است با عالم ، و لهذا قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « من عرف نفسه فقد عرف ربهّ » . پس مى گوييم : الروح ليس فى البدن بوالج و لا عنها بخارج ، كما قال - عليه السلام - فى حقّ اللّه : ( 2 ) « ليس فى الأشياء بوالج ، و لا عنها بخارج » . قال فى الفصوص الحكم : ( 3 ) « ربط النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - معرفة الحقّ بمعرفة النفس فقال : من عرف نفسه فقد عرف ربهّ ، و قال تعالى : ( 4 ) سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ - و هو ما خرج عنك - سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي - و هو عينك - حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ - أى للناظرين - أنَهَُّ الْحَقُّ ، من حيث إنّك صورته و هو روحك . فأنت له كالصورة الجسمية لك و هو لك كالروح المدبّر لصورة جسدك . » رباعى :

حقّ ، جان جهانست و جهان همچون بدن * املاك ، لطايف و حواسّ اين تن افلاك و عناصر و مواليد اعضا * توحيد همينست و دگرها همه فن

و همچنين گوييم : لم يحلل الروح فى البدن فيقال : هو فيه كائن ، و لم ينأ عنه فيقال : هو منه بائن ، كما قال - عليه السلام - فى اللّه تعالى : ( 5 ) « لم يحلل فى الأشياء فيقال : هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . » و همچنين گوييم كه : همچنان چه حقّ تعالى لا يتجلّى فى صورة شخص مرّتين و لا فى صورة اثنين ، همچنين گوييم : الروح لا يتجلّى فى بدن شخص مرّتين و لا يتجلّى فى بدن شخصين ، و همچنان چه حقّ تعالى يسَئْلَهُُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ ( 6 ) است

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 .
( 2 ) نهج البلاغه ، خطبهء 186
( 3 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 69 .
( 4 ) فصّلت : 53
( 5 ) نهج البلاغه ، خطبهء 65 .
( 6 ) الرحمن : 29