تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
معلوم شد كه نفسية و قلبية و روحية و سرّية جميع صفات و قوا انسان است ، گاه مغلوب صفت و قوّت نفسيه است گاه قلبيه . و همچنين ساير آن مراتب حتّى جسميه و انواع عوارض جسميه . قال فى الفتوحات : « اعلم أنّ الأرواح لها اللطافة ، فإذا تجسّدت و ظهرت بصورة الأجسام ، كثفت فى عين الناظر إليها ، و تتنوّع الصور عليها ، كما تتنوّع عليها الأعراض كحمرة الخجل و صفرة الوجل . » عطّار :
عزيزا سرّ جان و تن شنيدى * ز مغز هر سخن روغن كشيدى تن و جان را منوّر كن ز اسرار * و گر نه جان و تن گردد گرفتار چو مى بينى به هم يارىّ هر دو * به هم باشد گرفتارىّ هر دو

عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - قال : « ما تزال الخصومة بالناس يوم القيامة حتّى يخاصم الروح الجسد ، فيقول الروح : يا ربّ إنّما كنت روحا منك جعلتنى فى هذا الجسد ، فلا ذنب لى . و يقول الجسد : يا ربّ كنت جسدا خلقتنى و دخل فىّ هذا الروح مثل النار ، فبه ( 1 ) كنت أقوم و به أذهب و به أجى ء ، لا ذنب لى فيه . قال المقعد للأعمى : إنّى أرى ثمرا ، فلو كانت لى رجلان لتناولت . فقال الأعمى : أنا أحملك ( 2 ) على رقبتى ، قال : فتناول من الثمر . فأكلا جميعا ، فعلى من الذنب قالا : عليهما جميعا ، فقال : قد قضيتما على أنفسكما . » عطّار :

يكى مفلوج بودست و يكى كور * از آن هر دو يكى مفلس يكى عور نمى يارست شد مفلوج بى پاى * نه ره مى ديد كور مانده بر جاى مگر مفلوج شد بر گردن كور * كه اين يك چشم داشت آن دگر زور به دزدى برگرفتند آن دو تن راه * به شب در دزديى كردند ناگاه چو شد آن دزدى ايشان پديدار * شدند آن هر دو تن آخر گرفتار از آن مفلوج بركندند ديده * شد آن كور سبك ( 3 ) پى پى بريده
هامش
( 1 ) دا : فيه .
( 2 ) دا : أحبلك
( 3 ) سبك : زردى را گويند كه به روى غله‌زار مى نشيند و دانهء گندم را پوچ و ضايع مى گرداند