ذاهل . قال فى الفتوحات : ( 1 ) « فالإنسان من حيث مجموعيته - و ما لجمعية ( 2 ) من الحكم - جاهل باللهّ حتّى ينظر و يفكّر و يرجع إلى نفسه ، فيعلم أنّ له صانعا صنعه و خالقا خلقه . فلو أسمعه اللّه نطق جلده أو يده أو لسانه أو رجله ، لسمعه ناطقا بمعرفته بربهّ ، مسبّحا لجلاله و مقدّسا . يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 3 ) وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ( 4 ) فالإنسان من حيث تفصيله عالم باللهّ ، من حيث جملته جاهل باللهّ حتّى يتعلّم ، أى تعلّم ( 5 ) بما فى تفصيله ، فهو العالم الجاهل فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ( 6 ) . امّا آن خاسر خائب نامرد مخنّث گوهر كه شهوت نفس و خواهش طبع او غلبه كند بر تدبير عقل ، پس او از بهائم كمتر است . مولانا :
قال اللّه تعالى : ( 8 ) أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ . شيخ مجد الدين بغدادكى - قدّس سرهّ - گفته است : ( 9 ) « فسبحان من جمع بين أقرب الأقربين و أبعد الأبعدين بقدرته . »