تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

ذاهل . قال فى الفتوحات : ( 1 ) « فالإنسان من حيث مجموعيته - و ما لجمعية ( 2 ) من الحكم - جاهل باللهّ حتّى ينظر و يفكّر و يرجع إلى نفسه ، فيعلم أنّ له صانعا صنعه و خالقا خلقه . فلو أسمعه اللّه نطق جلده أو يده أو لسانه أو رجله ، لسمعه ناطقا بمعرفته بربهّ ، مسبّحا لجلاله و مقدّسا . يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 3 ) وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ( 4 ) فالإنسان من حيث تفصيله عالم باللهّ ، من حيث جملته جاهل باللهّ حتّى يتعلّم ، أى تعلّم ( 5 ) بما فى تفصيله ، فهو العالم الجاهل فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ( 6 ) . امّا آن خاسر خائب نامرد مخنّث گوهر كه شهوت نفس و خواهش طبع او غلبه كند بر تدبير عقل ، پس او از بهائم كمتر است . مولانا :

قسم ديگر با خران ملحق شدند * خشم محض و شهوت مطلق شدند وصف جبريلى در ايشان بود و رفت * تنگ بود آن خانه و آن وصف رفت مرده گردد شخص چون بى جان شود * خر شود جان چون پى حيوان رود ( 7 )

قال اللّه تعالى : ( 8 ) أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ . شيخ مجد الدين بغدادكى - قدّس سرهّ - گفته است : ( 9 ) « فسبحان من جمع بين أقرب الأقربين و أبعد الأبعدين بقدرته . »

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 12 ، ص 334
( 2 ) همان : لجمعيته .
( 3 ) النور : 24
( 4 ) فصّلت : 21 .
( 5 ) الفتوحات : يعلم
( 6 ) السجدة : 17 .
( 7 ) مج : شود
( 8 ) الأعراف : 179
( 9 ) مج ، دا : عبارت ( شيخ مجد الدين بغدادكى گفته است : ) محذوف ، و به جاى آن چنين آمده : « بعضى از صوفيه گفته‌اند . »