تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
عالم كون و فساد وجود او باقى ماند و پرورش يابد . امّا اين دو صفت را به حدّ اعتدال نگه مى بايد داشت به ميزان شريعت در كلّ حال ، تا هم نفس و بدن به سلامت ماند و هم عقل و ايمان در ترقّى باشد . » عطّار :
همچنان كز چار خصم مختلف * شد تنت هم معتدل هم متّصف جانت را عشقى ببايد گرم گرم * ذكر را رطب اللسانى نرم نرم زهد خشكت بايد و تقواى دين * آه سردت بايد از برد اليقين تا چو گرم و سرد و خشك و تر بود * اعتدال جانت نيكوتر بود

قال فى الباب الثامن و الأربعين من الفتوحات : ( 1 ) « اعلم أنّ لطيفة الإنسان المدبّرة جسده ، لمّا كان لها وجه إلى النور المحض الذى هو أبوها ، و وجه إلى الطبيعة - و هى الظلمة المحضة - التي هى أمّها ، كانت النفس الناطقة وسطا بين النور و الظلمة . و سبب توسّطها فى المكانة لكونها مدبّرة ، كالنفس الكلّية التي بين العقل و الهيولى الكلّ . و هو جوهر مظلم و العقل نور خالص . فكانت هذه النفس الناطقة كالبرزخ بين النور و الظلمة ، تعطى كلّ ذى حقّ حقهّ . فمتى غلب عليها أحد الطرفين ، كانت لما غلب عليها . و إن لم يكن لها ميل إلى أحد الجانبين ، تلقّت الأمور على اعتدال ، و أنصفت ، و حكمت بالحقّ . » مولانا جلال الدين دوانى : ( 2 )

آدمى زادهء طرفه معجونى است * كز فرشته سرشته وز حيوان گر كند ميل اين ، شود كم از اين * ور كند ميل آن ، شود به از آن

قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « إنّ اللّه تعالى خلق الملائكة و ركّب فيهم العقل ، و خلق البهائم و ركّب فيها الشهوة ، و خلق بنى آدم و ركّب فيهم العقل و الشّهوة .

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية : چاپ عثمان يحيى ، ج 14 ، ص 458 ( الباب الثامن و الأربعون و مائة )
( 2 ) مج : ( مولانا جلال الدين دوانى ) محذوف ، دا : مولانا جلال الدين الدوانى
( 3 ) « إنّ اللهّ ركّب فى الملائكة عقلا بلا شهوة ، و ركّب فى البهائم شهوة بلا عقل ، و ركّب فى بنى آدم كلتيهما . فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة ، و من غلب شهوته عقله فهو شرّ من البهائم » : بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 299