تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
تو نفست دل كن و دل را چو جان كن * پس آنگه جان سوى جانان روان كن

« نعم التراب يا عاقل هو معادن نور الفعل و مصدر خاصية القبضة الجبروتية . ما أشرف هذه طينة ( 1 ) حيث تخمّرت بقبضته الأزل و الأبد ، كان معدننا ( 2 ) معادن تلك الصفات و رجوعنا من الصفات إلى عالم الذات . ألا ترى كيف قال سبحانه فى أصل خلقتنا : و قالَ يا ( 3 ) ، فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ . ( 4 ) فصدرنا من الصفة لرؤية الذات و صدرنا من الذات ( 5 ) للعلم بالصفات . انظر كيف قال لحبيبه - عليه الصلاة و السلام - : ( 6 ) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ . امّا چون مركّب است اين روح حيوانى از اركان اربعهء عالم سفلى عناصر ، ميل او به سفل است و كثافت و بعد از حقّ تعالى ، و رغبت و حرص در دنياويات و شهوت و غضب و غير ذلك كه از لوازم و نتايج اركان عالم طبيعت است ، چنان كه ساير حيوانات . عطّار :

در ميان چار خصم مختلف * كى تواند شد به وحدت متّصف گرميت در خشم و شهوت مى كشد * خشكيت در كبر و نخوت مى كشد سرديت افسرده دارد بر دوام * وز ترى رعناييت آيد مدام
صاحب بحر الحقائق آورده است كه « نفس را دو صفت است ذاتى كه از مادر آورده ، يعنى از عناصر اربعه ، و باقى صفات ذميمه از اين دو اصل تولّد كند ، و آن هوا و غضب است . هوا ، ميل و قصد باشد به سوى سفل كه از خاصيت آب و خاك است ، و غضب ، ترفّع و تكبّر و تغلّب و آن صفت باد و آتش است ، و خميرمايهء دوزخ اين دو صفت است ، و بالضروره اين دو صفت در نفس مى بايد تا به صفت هوا جذب منافع خويش كند و به صفت غضب دفع مضرّات از خود نمايد تا در
هامش
( 1 ) عرائس البيان : الطينة .
( 2 ) همان : معدنها
( 3 ) ص : 75 .
( 4 ) همان : 73
( 5 ) دا : اللذات .
( 6 ) القصص : 85
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 277 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )