الحقّ الواحد القّهار كلّ حكم و وصف كان يضاف إلى سواه . و هذا القهر يرد على كلّ ما امتاز من مطلق الغيب الكلّى الربّانى و تلبّس بواسطة الأحوال الإيجادية بأحكام الإمكان و التقييدات الكونية المتحصّلة من الشروط و الوسائط . فيستهلك الجزء فى كلهّ ، و يعود الفرع إلى أصله مستصحبا خواصّ ما مرّ عليه ، و استقرّ فيه مدّة ، و وصل إليه كماء الورد كان أصله ماء ، فسرى فى مراتب التركيب و الموادّ ، و اكتسب بسرايته ما صحبه بعد مفارقة ( 1 ) التركيب من طعم و رائحة و خواصّ آخر ( 2 ) و لا يقدح شيء منها فى وحدته و بساطته . » فى كتاب اصطلاحات القوم : « اللطيفة الإنسانية هى النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب ، و هى فى الحقيقة تنزيل للروح إلى رتبة قريبة من النفس ، مناسبة لها بوجه و مناسبة للروح بوجه ، و يسمّى الوجه الأوّل الصدر و الثاني الفؤاد . » چون قلب انسانى صاحب وجهين است ، رويى به روح ربّانى دارد و از او استفاضه مىكند و رويى به روح حيوانى دارد جهت افاضهء حيات ، و شعور و جميع حواسّ خمس ظاهر و باطن و ساير كمالات بدنى آثار اوست . مولانا :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 275
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٢٧٥
جسم از جان روز افزون مىشود * چون رود جان ، جسم بين چون مىشود
حدّ جسمت يك دو گز خود بيش نيست * جان تو تا آسمان جولان كنيست
تا به بغداد و سمرقند اى همام * روح را اندر تصوّر نيم گام
دو درم سنگ است پيه چشمتان * نور روحش تا عنان آسمان
هامش
( 1 ) مج : مفارقته .
( 2 ) النفحات : أخر