تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
احكام تجرّد و تجسّم در او پيدا مىشود ، و حامل اين برزخيه كه آدمى به آن اعجوبهء اسرار است ، دل اوست كه حكماى فلسفى آن را « نفس ناطقه » مى گويند و حكماى يثربى آن را « لطيفهء انسانيه » مى خوانند ، و حكمت در تنزّل روح از موطن لطافت و صفاى روحى به موطن كثافت و ظلمت طبيعت ، جهت تحصيل اين مرتبهء قلبيه است .
ما از هواى گنبد عالى حصار چرخ * در خانه‌هاى گل بى جان و دل آمديم

همچنان چه در كلام صدر المحقّقين گذشت كه « لولا المزاج المتحصّل من الأركان الأربعة ، لم يظهر تعيّن روح الإنساني . و لما أمكنه الجمع بين العلم بالكلّيات و الجزئيات الذى به توسّل إلى التحقيق بالمرتبة البرزخية المحيطة بأحكام الوجوب و الإمكان ، و الظهور بصورة الحضرة و العالم تماما . » و قال - رضى اللّه عنه - فى كتاب النفحات : ( 1 ) « فالسير و السلوك و التوجهّ بالرياضة و المجاهدة ، و العلم و العمل المحقّقين المتأصّلين بأصول الشرائع ، و التعريفات الربّانية تثمر ( 2 ) بعناية اللّه و مشيتّه انصباغ القوى المزاجية به وصف الروح الحيوانى فى الجمع بين خاصية البساطة و التجريد و بين تصرّفات المختلفة بالقوى المتعدّدة فى فنون الأفعال و التصريفات الظاهرة فى بدن الإنسان بالقوى و الآلات . و الروح الحيوانى ، كماله الأوّل ، انصباغه بأوصاف النفس الناطقة ، و النفس الناطقة الجزئية ، كمالها الأوّل ، تحقّقها به وصف خازن الفلك الأوّل المسمّى ( 3 ) فى الشرائع بإسماعيل و عند أهل النظر بالفعّال ، و كمالها المتوسّط ، ظهورها و تحقّقها به وصف النفس الكلّية و اكتسابها أحكامها على وجه يوجب لها التعدّى منها إلى المرتبة العقلية و الروح الكلّى ثمّ الإتّصال بجناب الحقّ و الإستهلاك فيه و بغلبة حكم الحقّية على الخلقية و زوال الخواصّ الإمكانية و التقيّدية بأحكام الوجوب . و يقهر حكم

هامش
( 1 ) النفحات ، نسخهء عكسى ، ص 46 .
( 2 ) همان : يثمر
( 3 ) مج ، دا : مسمّى