قال - عليه الصلاة و السلام - فى بعض الخطب : ( 1 ) « اعلموا أنهّ لا شيء أنفس من الحيوة ، و لا شقاء أعظم من إنفادها فى غير حيوة الأبد . »
هر يك نفس كه مى رود از عمر گوهريست * كان را خراج ملك دو عالم بود بها
مگذار كين خزانه دهى رايگان به باد * و آنگه روى به خاك ، تهى دست و بينوا
قيل : المحسوسات أساس كلّ عطيّة صورة و معنى : أمّا الصورة فظاهر ، و أمّا المعنى فلأنهّ لو لا أحسّت النفس أوّلا بالمحسوسات لما اهتدت إلى أسماء الصفات ، و لا احتظّت بالعطايا المعنوية من عوارف المعارف و العلوم ، كما لا يهتدى السامع و المطالع إلى معانى الكلمات المسموعة و المكتوبة إلّا بعد معرفة وضع اللغة بالسماع و تعلّم حروف الهجاء بالمشاهدة .
ذات جان را معنى بسيار هست * ليك تا نقد تو گردد كار هست
هر معانى كان تو را در جان بود * تا نپيوندد به تن پنهان بود
دولت دين گر ميسّر گرددت * نقد جان با تن برابر گرددت
آن معانى قرآنى ( 2 ) كه در روح محمّدى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بود به مدّت بيست و سه سال فرقانى شد ، بعد از آنكه در مدّت چهل سال نضج يافته بود . از اينجا تفطّن توان كرد كه چرا انزال وحى بر آن حضرت در سال چهلم بود و چرا به يك دفعه نازل نشد . عن أبى الحوازى قال : سمعت أبا الفرح يقول : قال علىّ بن أبي طالب - عليه الصلاة و السلام - : « ما يسر بى لو متّ طفلا ، و ادخلت الجنّة ، و لم أكبر فأعرف ربّى . » ( 3 )
هامش
( 1 ) اخلاق محتشمى ، ص 71 .
( 2 ) دا : قرآن
( 3 ) مج : از عبارت ( عن أبى الحوازى قال . . . ) تا همين عبارت محذوف