تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

لمن فهم عنها ، و دار غنى لمن تزوّد عنها ( 1 ) ، و دار موعظة لمن اتّعظ بها . مسجد أحبّاء اللّه ، و مصلّى ملائكة اللّه ، و مهبط وحى اللّه ، و متجر أولياء اللّه . اكتسبوا فيه ( 2 ) الرّحمة ، و ربحوا فيها الجنّة . » قيل ليحيى بن معاذ : ما بال الإنسان بحبّ ( 3 ) الدنيا قال : « حقّ له أن يحبّها ، منها خلق فهى أمهّ ، و فيها نشأ فهى عيشه ، و منها قد قدر رزقه فهى حياته ، و فيها يعاد فهى كفاية ، و فيها كسب الجنّة فهى ميدان سعادته ، و هى ممرّ الصالحين إلى اللّه . فكيف لا يحبّ طريقا يأخذ بسالكه إلى جوار ربهّ » شيخ نجم الدين رازى - رحمة اللّه عليه - حكايت كند كه شيخ محمّد كوفى - رحمه اللّه تعالى - در نيشابور بود ، حكايت كردى كه شيخ على مؤذّن را دريافته بود كه او فرموده : ( 4 ) « مرا بر ياد است كه از عالم قرب حقّ بدين عالم مى آمدم و روح مرا بر آسمانها مى گذرانيدند . به هر آسمان كه رسيدم اهل آن آسمان بر من مى نگرستند و مى گفتند : اين بيچاره را از مقام قرب به عالم بعد مى فرستند و از اعلى به اسفل مى آورند و از فراخناى حظاير قدس ( 5 ) به تنگناى زندان سراى دنيا مى برند ، و بر آن تأسّفها مى خوردند . خطاب عزّت به ايشان رسيد كه مپنداريد كه فرستادن او بدان عالم از راه خوارى اوست . به عزّت خداوندى ما كه در مدّت عمر او در آن جهان ، اگر يك بار بر سر چاهى رود و دلو آب در سبوى پيرزنى كند ، او را بهتر از آنكه صد هزار سال در حظاير قدس به سبّوحى و قدّوسى مشغول باشد . شما سر در زير گليم كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 6 ) كشيد و كار خداوندى من به من بازگذاريدوَ

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : منها .
( 2 ) همان : فيها
( 3 ) دا : يحبّ
( 4 ) دا : شيخ نجم الدين رازى حكايت كند كه يكى از عرفا فرموده ، مج : شيخ نجم الدين رازى حكايت كند كه يكى از ائمهّ - عليهم السلام - فرموده .
( 5 ) حظيرة القدس : بهشت
( 6 ) المؤمنون : 53