بالكلّية ، و لا يزال كذلك دائم التنقّل فى الأحوال إلى أن تتكامل ( 1 ) نشأته و تتمّ ( 2 ) استواه . ( 3 ) » ( 4 ) مولانا :
قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى الباب السابع و الستّين و مائة ( 5 ) فى معرفة كيميا السعادة : « اعلم أنّ المعادن كلّها يرجع ( 6 ) إلى أصل واحد ، و ذلك الأصل يطلب بذاته أن يلحق بدرجة الكمال و هى الذهبية . غير أنهّ لمّا كان أمرا طبيعيا عن أثر أسماء إلهية متنوّعة الأحكام ، طرأت عليه فى طريقه علل و أمراض من اختلاف الأزمنة و طبائع الأمكنة ، مثل حرارة الصيف و برد الشتاء و يبوسة الخريف و رطوبة الربيع ، و من البقعة كحرارة المعدن و برده ، و بالجملة فالعلل كثيرة . فإذا غلبت عليه علّة من هذه العلل فى أزمان رحلته و تقلبّه ( 7 ) من طور إلى طور و خروجه من حكم دور إلى حكم دور و استحكم فيه سلطان ذلك الموطن ، ظهرت فيه صورة تقلّب جوهريته إلى