تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

بالكلّية ، و لا يزال كذلك دائم التنقّل فى الأحوال إلى أن تتكامل ( 1 ) نشأته و تتمّ ( 2 ) استواه . ( 3 ) » ( 4 ) مولانا :

از جمادى مردم و نامى شدم * وز نما مردم ز حيوان سر زدم مُردم از حيوانى و آدم شدم * پس چه ترسم كى ز مردن كم شدم بار ديگر گر بميرم از بشر * تا برآرم بر ملائك بال و پر بار ديگر از ملك قربان شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شوم

قال الشيخ - رضى اللّه عنه - فى الباب السابع و الستّين و مائة ( 5 ) فى معرفة كيميا السعادة : « اعلم أنّ المعادن كلّها يرجع ( 6 ) إلى أصل واحد ، و ذلك الأصل يطلب بذاته أن يلحق بدرجة الكمال و هى الذهبية . غير أنهّ لمّا كان أمرا طبيعيا عن أثر أسماء إلهية متنوّعة الأحكام ، طرأت عليه فى طريقه علل و أمراض من اختلاف الأزمنة و طبائع الأمكنة ، مثل حرارة الصيف و برد الشتاء و يبوسة الخريف و رطوبة الربيع ، و من البقعة كحرارة المعدن و برده ، و بالجملة فالعلل كثيرة . فإذا غلبت عليه علّة من هذه العلل فى أزمان رحلته و تقلبّه ( 7 ) من طور إلى طور و خروجه من حكم دور إلى حكم دور و استحكم فيه سلطان ذلك الموطن ، ظهرت فيه صورة تقلّب جوهريته إلى

هامش
( 1 ) مفتاح الغيب : يتكامل .
( 2 ) همان : يتمّ
( 3 ) همان : استوائه
( 4 ) مج ، دا : از ابتداى عبارت ( قال صدر المحقّقين فى كتاب . . . ) تا همين عبارت محذوف
( 5 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سنگى ، ج 2 ، صص 271 - 270
( 6 ) همان : ترجع .
( 7 ) همان : نقلته