تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

استقرار آن است كه به حالتى مناسب موطنى كه قبل الانتشاء من نفس واحدة داشت ، رجوع كند ، و لهذا بعضى مرتبهء استقرار را ( 1 ) مرتبهء انسان كامل گرفته‌اند كه جميع شئون روحى او در او به رنگ تعيّن اوّل كه حقيقت انسانيه است برآمده در صورت ( 2 ) بدن عنصرى ، و جميع اسما متوجهّ ظهور و استقرار در آن مرتبه‌اند ، و نرسيدن بدان به جهت عايق است در مظهر . مثلا در مرتبهء جمادى يا نباتى يا حيوانى ، در مظهرى ظاهر شود كه انسان از اكل آن امتناع نمايد يا ملاقى نشود يا بعد از اكل بميرد پيش از آنكه متعيّن شود در او مادهّ ، پس متحلّل شود و از او بيرون آيد و باز عود كند به مرتبه‌اى از مراتب سابق هكذا مرّة ثانية أو مرارا . قال صدر المحقّقين فى كتاب مفتاح الغيب : ( 3 ) « اعلم أنّ للإنسان من حين قبوله الأوّل صورة وجودية حيث لا حيث و حين لا حين ، بل حال مفارقته بالنسبة و الإضافة مرتبة تعينّه بالحضرة الإلهية و التنقّل المعنوى المخرج له من الوجود العلمى إلى وجود العينى تقلّبات فى صور الموجودات طورا بعد طور ، و انتقالات من صورة إلى صورة ، و هذه التنقّلات و التقلّبات هى عروج للإنسان و سلوك من حضرة الغيب الإلهى و الإمكانى ( 4 ) ، و المقام العلمى الإلهى فى تحصيل الكمال الذى أهل له و اقتضته مرتبة عينه الثابتة باستعداده الكلّى . ثمّ نقول : فيظهر الشيء المراد وجوده فى الرتبة القلمية ثمّ اللوحية ثمّ لا يزال ينزل مارّا بكلّ حضرة و مكتسبا و صفها و منصبغا بحكمها مقاما ( 5 ) هو عليه من الصفات الذاتية الغيبية و العينية و الحاصلة له بالوجود الأوّل ، هكذا منحذرا يرتقى حتّى تتعيّن ( 6 ) صورة مادتّه فى الرحم على النحو المذكور ، ثمّ تنشى ء ( 7 ) و تتميّز ( 8 )

هامش
( 1 ) دا ، مج : ( را ) محذوف .
( 2 ) دا ، مج : بر صورت
( 3 ) مفتاح الغيب ، چاپ سنگى حاشيهء ص 294 .
( 4 ) همان : و الإمكان
( 5 ) همان : مع ما .
( 6 ) همان : يتعيّن
( 7 ) همان : ينشى ء .
( 8 ) همان : يتميّز
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 250 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )