تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

صورت نيست ، خواه به استيداع و خواه به استقرار ، قال تعالى : ( 1 ) وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ . قال صاحب العرائس : « إنّ اللّه خلق الأرواح من النور الساطع ، و لو لا أنهّ سترها بخلقة الإنسان ، لغاب الكون فى نوره كما تغيب النجوم فى ضوء الشمس . » پس ناچار شد استتار او در پرده‌اى از پرده‌هاى صور لا على التعيّن ، كما نبهّ عليه - عزّ و علا - بقوله : ( 2 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ بكلمة نكرة ، بلكه اختلاف صور و انتقالات اشكال بر حسب اقتضاى مراتب و مواطن اوست . مثلا در موطن « الست » به صورت ذرّ بود ، و درين موطن دنيوى به صور عناصر و مواليد از جماد و نبات و حيوانات بر سبيل استيداع ، تا به صورت انسانى كه مستقرّ اوست ظاهر شد . چه مرغ روح انسانى را چون از گلشن سراى قرب جوار الهى كه آن موطن « الست » است فرود آوردند ، به ظلمت آشيان عناصر و وحشت خانهء دنيا ، او را بر جملهء عوالم ملك و ملكوت عبور دادند بر سبيل استيداع در هر عالمى به صورتى كه مقتضى آن عالم بود ، تا به صورت جامعهء عنصريهء انسانيه كه مرتبهء استقرار اوست ظاهر شد : وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ( 3 ) . و حكمت الهى در سير انسان در اطوار و ادوار و سفرا و در مراتب استيداع و استقرار كمال تفصيل جمعيهء اسمائيهء اوست تا به صورت هر اسمى در مظهر تفصيلى آن اسم ظاهر شود ، و احكام مخصوصه بر مرتبهء هر اسم على حدهّ در جميع مراتب استيداع از لطائف و كثايف نورانيات و ظلمانيت فلكيات و عنصريات بر او مترتّب گردد . پس به صورت جامعهء عنصريهء انسانيه كه مرتبهء استقرار اوست ظاهر گردد ، و جميع آن شئون مفصلّه در آن مواطن مستودعه باز به رنگ اندماج و اتّحاد به صورت احديه جمع جميع آن حقايق برآيد ، چنان كه در تعيّن اوّل . چه مرتبهء

هامش
( 1 ) الأنعام : 98 .
( 2 ) الإنفطار : 8
( 3 ) نوح : 14
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 249 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )