روى : « أنّ اللّه تعالى قال لهم جميعا : اعلموا أنهّ لا إله غيرى ، و أنا ربّكم لا ربّ غيرى . فلا تشركوا بى شيئا . فإنّى سأنتقم ممّن أشرك بى ، و لم يؤمن بى ، و إنّى مرسل إليكم رسلا يذكرونكم عهدى و ميثاقى ، و منزل عليكم كتبا . فتكلّموا جميعا : شهدنا أنّك ربّنا و إلهنا لا ربّ لنا غيرك . فلمّا قرّرهم بتوحيده و أشهد بعضهم على بعض ، أعادهم إلى صلبه . فلا تقوم الساعة حتّى يولد كلّ من أخذ ميثاقه . » پس اكثر خلق نقض عهد كردند و برگشتند از شهادت به توحيد و مشرك شدند . قال - عليه الصلاة و السلام - : « فجهلوا حقهّ و اتّخذوا الأنداد معه ، و اجتالتهم الشّياطين عن معرفته ، و اقتطعتهم عن عبادته . » يعنى فراموش كردند حقّ توحيد الهى ، و فرا گرفتند اصنام را ، و شريك دانستند با او ، و شياطين بگردانيدند ايشان را از معرفت حقّ تعالى كه در ازل داشتند ، و وابريدند ايشان را از عبادت حضرت او ، بعد از آنكه دانسته بودند عبوديت خويش و ربوبيت حقّ تعالى . چه در جواب أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ به قول بَلى تصديق ربوبيت حقّ تعالى نسبت با خويش كرده بودند . « فبعث فيهم رسله » پس حقّ تعالى به موجب فرمودهء « و إنّى مرسل إليكم رسلا » فرستاد در ميان ايشان رسل خويش . « و و واتر إليهم أنبيائه » و پياپى فرستاد به سوى ايشان انبياى خويش . « ليستأدوهم ميثاق فطرته » يعنى از براى استحكام پيمان فطرت او يعنى فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللّهِ . ( 1 ) چه توحيد فطرى است همهء مردمان را و شرك عارضى . « و يذكّرهم منسىّ نعمته » يعنى و تا ياد آورند انبيا خلايق را ، نعمت حقّ تعالى را كه ارواح ايشان بدان منعم بودهاند در جوار ربّ العالمين ، از معاينات روحيه و مخاطبات سريّه و مكالمات الهيه و مشاهدات جمال احديه ، قبل از تنزيل به عالم
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 233
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٢٣٣
هامش
( 1 ) الروم : 30 .