تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

« و لقاّه كلمة رحمته » و تلقين داد و تعليم كرد او را كلمهء رحمت او لقوله تعالى : ( 1 ) فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ ربَهِِّ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ . بعضى گفته‌اند كه آن كلمه‌رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ( 2 ) بود . و جعفر بن محمّد - عليهما الصلاة و السلام - گفته : آن كلمه اين بود كه « يا ربّ ما خدعت إلّا بك » . عن عايشه - رضى اللّه عنها - : ( 3 ) « لمّا أراد اللّه تعالى أن يتوب على آدم ، طاف بالبيت سبعا و البيت يومئذ ربوة حمراء . فلمّا صلّى ركعتين ، استقبل البيت و قال : اللّهم إنّك تعلم سرّى و علانيتى ، فاقبل معذرتى ، و تعلم حاجتى ، فأعطنى سؤلى و تعلم ما فى نفسى ، فاغفر لى ذنوبى اللّهمّ إنّى أسألك إيمانا تباشر به قلبى ، و يقينا صادقا حتّى أعلم أنهّ لن يصيبني إلّا ما كتبت لى ، و أرضنى بما قسمت لى ، فأوحى اللّه إليه : يا آدم قد غفرت لك ذنبك ، و لن يأتيني أحد من ذرّيتك فيدعونى به مثل ما دعوتنى به ، إلّا غفرت ذنوبه و كشفت همومه و نزعت الفقر من بين عينيه و جائته الدنيا و هو لا يريدها . » « و وعده المردّ إلى جنتّه » و وعده داد او را به بازگشتن به جنّت لقوله تعالى : ( 4 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ . « فأهبطه ( 5 ) إلى دار البليّة ، و تناسل الذّرّيّة » . كما قال : ( 6 ) « ثمّ اجتبيه ربهّ » ، اختاره و اصطفاه فتاب عليه بالعفو و هدى أى هداه إلى التوبة . قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً ( 7 ) ذكر فى العرائس ( 8 ) فى قوله تعالى : إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً - الآية - : ( 9 ) « اصطفى آدم بعلم الصفات و كشف كمال الذات ( 10 ) قبل خلق الخلق فى أزل الأزل . فإذا أراد خلق روحه ، نظر بجماله إلى جلاله و نظر بجلاله إلى جماله . فظهر من النظرين روح آدم

هامش
( 1 ) البقرة : 37 .
( 2 ) الأعراف : 23
( 3 ) مج ، دا : قيل « لمّا أراد . . . » .
( 4 ) البقرة : 38
( 5 ) نهج البلاغة : و أهبطه .
( 6 ) طه : 122
( 7 ) طه : 123 .
( 8 ) عرائس البيان ، ص 55
( 9 ) آل عمران : 33
( 10 ) عرائس البيان : جمال الذات