تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

عليه السلام . فجعلها ( 1 ) بصفة الخاصّ و نفخ فى روحه روحا ، و هو علم الصفات بفعل الخاصّ الذى يتعلّق بالذات . و خلق أيضا صورته بصفة الخاصّ و نفخ فيها روح الأوّل و روح الثاني . فوصف روحه فقال : فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ و وصف صورته فقال : قالَ يا ( 2 ) فسبق بهذه الصفات من الملائكة الكرام البررة . و ألبسه خلعة خلافته و أسجد له ملائكته لأجل هذا التخصيص كرامة له و ( 3 ) تشريفا و تفضيلا على مشايخ الملكوت . و قال : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ ( 4 ) و قال : اسْجُدُوا لِآدَمَ ( 5 ) و لا يؤثّر ( 6 ) فى نعوت الأزل طوارقات الحدوث ما دام الاصطفاء بهذه الصفة سابق له . قال الواسطى : اصطفائه ( 7 ) فى الأزل قبل كونه أعلم بهذا خلقه ، إنّ عصيان آدم لا يؤثّر فى اصطفائيتة له ، لأنهّ سبق العصيان مع علم الحقّ بما يكون منه . قال النصرآبادي : إذا نظرت إلى آدم بصفته ( 8 ) ، لقيته بقوله : ( 9 ) وَ عَصى آدَمُ ربَهَُّ . و إذا لقيته بصفة الحقّ ، لقيته بقوله : ( 10 ) إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ . و ما ذا يؤثّر العصيان فى الاصطفاء . » « فصل آخر من هذه الخطبة البديعة فى الحكمة الباعثة على بعث الأنبياء بقوله عليه السلام : و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء » و برگزيد ( 11 ) خداى تعالى سبحانه از فرزندان آدم - عليه السلام - انبيا را - عليهم السلام - و آدم نيز از انبياست نزد اهل سنّت و جماعت ( 12 ) ، لمّا روى عن أبى ذر - رضى اللّه عنه - قال : قلت للنبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : أ كان آدم نبيّا قال : « نعم كان نبيّا كلمة ( 13 ) اللّه تعالى قبلا . »

هامش
( 1 ) عرائس البيان : فخلقها .
( 2 ) سورهء ص : 75
( 3 ) عرائس البيان : و تخصيصا .
( 4 ) البقرة : 29
( 5 ) البقرة : 33 .
( 6 ) عرائس البيان : و لا تؤثّر
( 7 ) همان : اصطفاه .
( 8 ) همان : بصفة
( 9 ) طه : 121
( 10 ) آل عمران : 33
( 11 ) دا : برگزيده
( 12 ) مج ، دا : ( نزد اهل سنّت و جماعت ) محذوف
( 13 ) مج : كلمّه اللهّ
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 231 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )