تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
و نبوّت عبارت است از انبا و اخبار از معرفت ذات و صفات و اسما و افعال و احكام الهيه ، و مرتبهء رسالت مجموع آن است با تبليغ احكام و تأديب اخلاق و تعليم به حكمت و قيام به سياست . مولانا :
چون خدا اندر نيايد در عيان * نايب حق ّاند اين پيغمبران نى غلط گفتم كه نايب با منوب * گر دو پندارى قبيح آيد نه خوب بل دو باشد تا تويى صورت پرست * پيش او يك گشت كز صورت برست ( 1 )

« أخذ على الوحى ميثاقهم ، و على تبليغ الرّسالة أمانتهم » أشار إلى قوله تعالى : ( 2 ) وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ، يعنى على الوفاء بما حمّلوا . ثمّ أشار إلى بيان الحكمة الباعثة على مبعث الأنبياء و إرسالهم على الأمم بقوله - عليه السلام - : « لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللّه إليهم » يعنى چون تبديل كردند اكثر خلائق پيمانى كه در معهد « أ لست » با حقّ تعالى بسته بودند در حين استخراج ذريّه از صلب آدم - عليه السلام - كأمثال الذّر ، كما قال تعالى : ( 3 ) وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا : بَلى . روى : « إنّ اللّه تعالى أخرجهم جميعا ، و صوّرهم ، و جعل لهم عقولا يعلمون و ألسنا ينطقون بها . ثمّ كلّمهم قبلا - يعنى معاينة - و قال : أ لست بربّكم . » مولانا :

ما در اين دهليز ( 4 ) قاضى قضا * بهر دعواى الستيم و بلى كه بلى گفتيم آن را ز امتحان * قول و فعل ما شهودست و بيان اين نماز و روزه و حج و جهاد * هم گواهى دادن است از اعتقاد اين زكات و هديه و ترك حسد * چون گواهى دادن است از سرّ خود
هامش
( 1 ) مج ، دا : ( ابيات دوم و سوم ) محذوف .
( 2 ) الأحزاب : 7
( 3 ) الأعراف : 172
( 4 ) دهليز : دروازه و اندرون سرا ، فاصلهء ميان در و خانه ، سراپرده