تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

أوّل من ناح - فقالا له : ما يبكيك قال : أبكى عليكما تموتان فتفارقان ما أنتما فيه . فوقع ذلك فى أنفسهما و اغتمّا و مضى إبليس . ثمّ أتاهما بعد ذلك ، و قال : يا آدم هل أدلّك على شجرة الخلد فأبى أن يقبل منه « فقاسمهما باللهّ إنهّ لمن النّاصحين » . ( 1 ) فاغترّا و ما ظنّا أنّ أحدا يحلف باللهّ كاذبا . فبادرت حوّا إلى أكل الشجرة ثمّ ناولت آدم حتّى أكلها . » و كان سعيد بن مسيّب يحلف باللهّ ما أكل آدم من الشجرة و هو يعقل ، و لكن حوّا سقته الخمر ، فلمّا سكر قادته إليها فأكل . قال إبراهيم بن أدهم : « أورثتهما تلك الأكلة حزنا طويلا ، فلمّا أكلا تهافتت عنهما ثيابهما و بدت سواتهما و أخرجا من الجنّة . » مولانا :

صد چو آدم را ملك ساجد شده * همچو آدم باز معزول آمده گفت آوه بعد هستى نيستى * گفت جرمت اين كه افزون زيستى جبرئيلش مى كشاند موكشان * كه برو زين خلد و زين جوق خوشان گفت بعد از عزّت اين اذلال چيست * گفت آن دادست و اينت داوريست جبرئيلا سجده مى كردى به جان * اين زمان مى رانيم تو از جهان حلهّ مى پرّد ز من در امتحان * همچو برگ از شاخ در فصل خزان

قال ابن عبّاس و قتادة : « قال اللّه - عزّ و جلّ - لآدم : ألم يكن فيما أبحتك من الجنّة مندوحة عن الشجرة قال : بلى يا ربّ و عزّتك ، و لكن ما ظننت أنّ أحدا يحلف بك كاذبا . قال : فبعزّتى لأهبطنّك إلى الأرض ثمّ لا تنال ( 2 ) العيش إلّا كدّا » . مولانا :

اى خليفه زادگان دادى كنيد * حزم ( 3 ) بهر روز ميعادى كنيد
هامش
( 1 ) الأعراف : 21 ، « وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ »
( 2 ) دا : لا ينال
( 3 ) حزم : فراهم آوردن كار خويش ، دور انديشيدن ، استواركارى