حجابت گر از آن حضرت بهشت است * ندارم زهره تا گويم كه زشت است
بهشتى را به خود گر باز خوانى * از آن ترسم كه از حقّ باز مانى
و فى العرائس : ( 1 ) « أخفى اللّه تعالى فى الشجر أسرار الربوبية لآدم و حوّا و منعهما عن قربهما بقوله تعالى : ( 2 ) وَ لا تَقْرَبا حتّى لا يتشوّش عليهما عيش الإنسانية ، و لكن هيّجهما بمنعهما عن قرب الشجرة إلى طلب تناولهما . فلمّا قربا الشجرة كسى الشجرة أنوار القدس و تجلّى الحقّ سبحانه لهما من الشجرة كما تجلّى من شجرة موسى لموسى ، فعشقا الشجرة و وقعا فيها و نسيا ذكر النهى عن قربها . و قوله تعالى : ( 3 ) فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ أى من المتجاوزين عن حدّ العقل إلى حدّ العشق . و قال بعضهم : معناه أنهّ نهاهما عن قرب الشجرة و قضى عليهما ما قضى ليريهما عجزهما ، و أنّ العصمة هى التي تقوّمها لا جهدهما و طاقتهما . » مولانا :
بو البشر كه علّم الأسماء يكست ( 4 ) * صد هزاران علمش اندر هر رگست
اسم هر چيزى چنان كان چيز هست * تا بيان جان او را داد دست
هر كه آخر مؤمن است اوّل بديد * هر كه آخر كافر او را شد پديد
اين چنين آدم كه نامش مى برم * گر ستايم تا قيامت قاصرم
اين همه دانست چون آمد قضا * دانش يك نهى شد بر وى خطا
كاى عجب نهى از پى تعليم بود * يا به تأويلى به دو توهيم بود
در دلش تأويل چون ترجيح يافت * طبع در حيرت سوى گندم شتافت
باغبان را خوار چون در پاى رفت * دزد فرصت يافت كالا برد تفت
« ربّنا إنّا ظلمنا » گفت و آه * يعنى آمد ظلمت و گم گشت راه
هامش
( 1 ) عرائس البيان ، ص 17 .
( 2 ) البقرة : 35
( 3 ) همان .
( 4 ) مج ، دا : بكست ، بگست