تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

قال القرشى : « قيل لآدم : ادخل الجنّة و لا تأكل من الشجرة ، فلمّا أكلاناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما ( 1 ) ، و القول على معنى القرب و النداء على حدّ البعد . » « فباع اليقين بشكهّ » پس بفروخت يقين را به شكّ ، چه عداوت ابليس آدم را يقين بود به اخبار الهى و به تشكيك ابليس و قسم وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما ( 2 ) تبديل كرد . قال ابو بكر الورّاق : ( 3 ) « لا تقبل النصيحة إلّا ممّن يعتمد دينه و أمانته و لا يكون له حظّا فى نصيحته إيّاك ، فإنّ العدوّ أظهر لآدم النصيحة و أضمر الخيانة . قال اللّه تعالى : ( 4 ) وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ ، فَدَلّاهُما بِغُرُورٍ . مولانا :

دشمن ار چه دوستانه گويدت * دام دان گر چه ز دانه گويدت گر تو را قندى دهد آن زهر دان * گر به تو لطفى كند آن قهر دان چون قضا آيد نبينى غير پوست * دشمنان را باز نشناسى ز دوست چون چنين شد ابتهال آغاز كن * ناله و تسبيح و زارى ساز كن

« و العزيمة بوهنه » يعنى عزيمت جازمه بر حفظ عهد و فرمانبردارى حقّ تعالى و قوهّء صبر بر آن بفروخت به ضعف و سستى در محافظت و رعايت آن ، كقوله تعالى : ( 5 ) وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أى قوّة على ضبط نفسه ، و العزم فى اللغة توطين النفس على الفعل . قال جعفر : « عهدنا إلى آدم أن لا ينسانا فى حال . فنسينا و اشتغل بالجنّة ، فابتلى بارتكاب النهى . و ذلك أنهّ ألهاه النعيم عن المنعم . فوقع من النعمة فى البلية . فأخرج من النعيم و الجنّة ليعلم أنّ النعيم هو مجاورة المنعم لا الالتذاذ بالأكل و الشرب . » عطّار : ( 6 )

هامش
( 1 ) الأعراف : 22 .
( 2 ) الأعراف : 21
( 3 ) مج ، دا : قيل .
( 4 ) الأعراف : 21
( 5 ) طه : 115 .
( 6 ) مج : عطّار گويد