تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
عمر خوش در قرب جان پروردنست * عمر زاغ از بهر سرگين خوردن است عمر بيشم ده كه تا گه ( 1 ) مى خورم * دائم اينم ده كه بس بدگوهرم گرنه گه خوارستى ( 2 ) آن گنده دهان * گويدى كز زاغيم تو وا رهان ( 3 )

« استحقاقا للسّخطة ، و استتماما للبليّة » يعنى مهلت داد خداى تعالى شيطان را از براى استحقاق او خشم و غضب حقّ تعالى را ، و تمامى بلاى او به استدراج در آن امهال . قال تعالى : ( 4 ) وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا . « و انجازا للعدة » و از براى وفا كردن وعدهء انظار و امهال او . « فقال : قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ » و هو النفخة الأولى حين يموت الخلق كلّهم . و لمّا رأى الملعون فضل آدم و ذريّته بالعلم الأسمائى و عرفان الصفاتى و المسابقة على الكلّ بعنايته الأزلية ، حسد عليهم و خرج على عداوتهم بعد طرده من باب الرحمة ، و تجاسر بجهله فى مقابلة الحضرة بالمخاطبة بقوله : ( 5 ) قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ . اختلفوا فيما قيل هو استفهام يعنى فبأىّ شيء أغويتنى . ثمّ ابتدأ فقال : لأقعدنّ لهم . و قيل : ما الجزاء أى لأجل أنّك أغويتنى لأقعدنّ لهم ، و قيل : هو ما المصدر فى موضع القسم ، تقديره : بإغوائك إيّاى لأقعدنّ لهم ، و المعنى بقدرتك علىّ و نفاد سلطانك فىّ أغويتنى ، أى أضللتنى عن الهدى .

هامش
( 1 ) مثنوى : زين .
( 2 ) همان : خوارست
( 3 ) دا ، مج : از ابتداى عبارت ( مولانا : كاغ كاغ و نعرهء زاغ سياه ) تا همين بيت ، محذوف
( 4 ) آل عمران : 178 .
( 5 ) الأعراف : 16
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 215 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )