تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ورنه كه دلى چو حور ديدى * كى گل ديدى كه نور ديدى

حسن بصرى را - رحمة اللّه عليه - ( 1 ) پرسيدند كه ابليس فقيه و زيرك هست گفت : بلى ، اگر فقيه و زيرك نبودى فقيهان و زيركان را از راه نبردى . نوعى از تصرّف و زيركى بود كه او را بر مخالفت داشت و به قياس و برهان گفتن مشغول شد و گفت : قالَ ما مَنَعَكَ أَلّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ . ( 2 ) مولانا :

زيركى به فروش و حيرانى بخر * زيركى ظنّست و حيرانى نظر
قال ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - : « اوّل من قاس إبليس فأخطأ القياس . فمن قاس الدين بشى ء من رأيه قرنه اللّه مع إبليس . » قال ابن سيرين : « ما عبدت الشمس إلّا بالمقاييس . » قال محمّد بن جرير : « ظنّ الخبيث أنّ النار خير من الطين و لم يعلم أنّ الفضل لما جعل اللّه له الفضل . » قالت الحكماء : « للطين فضل على النار من وجوه ، منها : أنّ من جوهر الطين الرزانة و الوقار و الحلم و الصبر ، و هو الداعى لآدم بعد السعادة التي سبقت له إلى التوبة و التواضع و التضرّع . فأورثه الاجتباء و التوبة و الهداية ، و من جوهر النار الخفّة و الطيش و الحدّة و الارتفاع ، و هو الداعى لإبليس بعد الشقاوة التي سبقت له إلى الاستكبار و الإصرار فأورثه اللعنة و الشقاوة . » مصباح :
آدم ز دو چيز شد مصوّر * ابليس يكيست ز آن دو گوهر تو زين دو گهر به سست عهدى * دجّال مگرد ، باش مهدى نارى تو اگر جدا ز نورى * ملعونى اگر ز امر دورى

فى العرائس : ( 3 ) « نظر الملعون إلى جوهر النار الصادر من قهر القدم . فانتسب إلى قهر القدم . قال : أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ( 4 ) و لم ينظر به نظر المعرفة إلى الطين الذى صدر من

هامش
( 1 ) دا ، مج : ( رحمة اللهّ عليه ) محذوف .
( 2 ) الأعراف : 12 ، و ص : 76
( 3 ) عرائس البيان : ص 153 .
( 4 ) الأعراف : 12 و ص : 76