تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

دون وصفى . پس حقيقت نوعيهء انسانيه - و للهّ المثل الأعلى - به منزلهء حضرت احديهء جمعيهء الهيه است ، و صنعت كتابت و شعر و غيرهما به مثابهء شئون الهيه ، و زيد و عمر و بكر ، نمود از مظاهر تفصيلى فرقانى كه عالم است ، و خالد مثال مظهر احدى جمعى انسانى كه در وى هر يك از افراد شئون به رنگ همه برآمده است ، و مضاهى شأن كلّى كه مفاتيح غيب است ، يعنى به تعيّن اوّل كه مسمّى است به حقيقت محمدّيه و حقيقت انسانيه و نفس رحمانيه گشته . « فالعالم شهادة و الخليفة غيب . » لأنهّ من حيث الصورة داخل فى العالم و من حيث معناه خليفة للهّ ربّ و سلطان للعالم . « فما جمع اللّه لآدم بين يديه » أى الصفتين المتقابلين « إلّا تشريفا ، و لهذا » التشريف الحاصل له من الجمع له بين يديه قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ( 1 ) ، وَ ما هُوَ أى الجمع بين يديه لآدم « إلّا عين جمعه » أى جمع آدم « بين الصورتين : صورة العالم » و هى الحقائق الكونية الانفعالية ، كالخوف و الرجاء و الهيبة و الأنس ، « و صورة الحقّ » و هى الحقائق الإلهية الفعلية ، كالرضى و الغضب و الجلال و الجمال . « و هما » أى الصورتان المتقابلتان الإلهية و الكونية المجموعتين لآدم ، هما « يدا الحقّ » فى الحقيقة . لأنّ الفاعل و القابل شيء واحد فى الحقيقة ، ظاهر فى صورة الفاعلية تارة و القابلية أخرى ، فعبّر عنهما باليدين ، يمناهما الصور الفاعلية المتعلّقة بحضرة الربوبية ، و يسراهما الصور القابلية المتعلّقة بحضرة العبودية . و أمّا فى مرتبة الخالقية فما كان إلّا الصفتان الفعليتان الإلهيتان المتقابلتان المعبّر عنهما باليدين ، كما قال الشيخ قبل : فلمّا خلق آدم حصل له الصفتان الانفعاليتان الكونيتان فتحقّق اليدان ، و لهذا قال فى الصفتين المتقابلتين الفعليتين ، فعبّر عن هاتين الصفتين باليدين ، و ما قال هما يدا الحقّ ، و قال فى الصفتين المتقابلتين فى

هامش
( 1 ) سورهء ص : 75