تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
همچنين از حقايق عالم * همه چيزى در او بود مدغم خواه افلاك و خواه اركان گير * خواه كان يا نبات و حيوان گير

فى الفتوحات : ( 1 ) « السؤال الثاني و الأربعون : ما فطرة آدم الجواب : قال اللّه تعالى : ( 2 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللّهِ و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « كلّ مولود يولد على الفطرة » و قد يكون الألف و اللام للعهد ، أى الفطرة التي فطر اللّه الناس عليها ، و قد يكون الألف و اللام لجنس الفطرة ( 4 ) كلّها ، لأنّ الناس - أى هذا الإنسان - لمّا كان مجموع العالم ، ففطرته جامعة لفطر العالم . ففطرة آدم فطر جميع العالم . »

بود از هر تنى پيش تو جانى * و زو در بسته با تو ريسمانى از آن گشتند امرت را مسخّر * كه جان هر يكى در توست مضمر تو مغز عالمى زان در ميانى * بدان خود را كه تو جان جهانى تو را ربع شمالى گشت مسكن * كه دل در جانب چپ باشد از تن جهان عقل و جان سرمايهء توست * زمين و آسمان پيرايهء توست
فيه إشعار بأنهّ مع مساواته للعالم فى حقائقه و مفرداته مختصّ بالجامعية الأحدية دون العالم ، و بهذه الجمعية التي اتّحدت بها مفردات العالم كاتّحاد العناصر بالتركيب و اتّحاد كيفيتها بالمزاج و اتّحاد صورته يقوى العالم المسمّاة بالتسوية ، ليستعدّ لقبول روحه المنفوخ فيه استحقّ الخلافة ، لأنّ الخليفة يجب أن يناسب المستخلف ليعرفه بصفاته و ينفد حكمه فى المستخلف فيه و يناسب المستخلف فيه ليعرفه بأسمائه و صفاته ، فيجرى كلّ حكم على ما يستحقهّ من مفرداته ، فناسب بروحه و أحدية جمعه الحقّ و شارك بصورته و أجزاء وجوده و مفرداته العالم و
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 12 ، ص 264
( 2 ) الروم : 30 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 187
( 4 ) الفتوحات : الفطر
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 193 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )