تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
فى الخارج بعد سريان حقيقته فى جميع الحقائق العلوية و السفلية و المجرّدة و المادّية و انتشارها فى تلك الحقائق و ظهورها بصور تلك الحقائق ، كما تمّ الزرع بظهور الحبّات عليه بعد انتشار الحقيقة الحبّية فى نبات الزرع و تشكّلها بصور مراتب النبات من الساق و الأوراق و الكعوب و غير ذلك . « فهو الأوّل بالقصد » ، لأنهّ العلّة الغائية من العالم - كما ذكر - و من شأن العلّة الغائية أن يكون كذا ، « و الآخر بالإيجاد » فى سلسلة الموجودات . فإنّ أوّل ما أوجد بالوجود العينى هو القلم الأعلى ، ثمّ اللوح المحفوظ ، ثمّ العرش العظيم ، ثمّ الكرسىّ الكريم ، ثمّ العناصر ، ثمّ السماوات السبع ، ثمّ المولّدات ، ثمّ الإنسان ، فإنهّ منتهى تلك الآثار .
نخستين فكرت پسين شمار * تويى خويشتن را به بازى مدار
مولانا :
گر نبودى ميل و امّيد ثمر * كى نشاندى باغبان بيخ شجر پس به معنى آن شجر از ميوه زاد * گر به صورت از شجر بودش ولاد بهر آن فرموده است آن ذو فنون * رمز نحن الآخرون السابقون گر به صورت من ز آدم زاده‌ام * من به معنى جدّ جدّ افتاده‌ام كز براى من بدش سجده ملك * وز پى من رفت تا هفتم فلك اوّل فكر آخر آيد در عمل * خاصه فكرى كو بود وصف ازل
« و الظاهر بالصورة » و هو ظاهر « و الباطن بالسورة » أى بالشرف و المنزلة ، لأنّ باطنه على صورة الحقّ و إن لم يكن ظاهرا من صورته عند أهل الصورة . « فهو عبد للهّ » مخلوق مربوب ، « ربّ بالنسبة إلى العالم » ، أى يربيّه كما يربّى الروح البدن ، « و لذلك جعله خليفة و أبنائه خلفاء » أى الكمّل من أبنائه ، كما صرّح به - رضى اللّه عنه - فى كتاب العقلة حيث قال : « و ما كلّ انسان خليفة فإنّ الإنسان الحيوان ليس بخليفة عندنا » . « و من ههنا » أى من هذا المقام حيث يفهم منه كون الإنسان ربّا من