« و لذلك خصهّ » أى خصّ اللّه تعالى سبحانه الإنسان « بالصورة الإلهية . » ( 1 ) أى جعل الصورة مختصّة بحسب الذكر و إن كان العالم أيضا على الصورة ، لأنّ كلّ ما إلى الوحدة أقرب فإضافته إلى الحقّ أولى و صورة الإنسان صورة الأحدية الجمعية و صورة العالم صورته التفصيلية . « فقال » على لسان نبيهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ اللّه خلق آدم على صورته » ( 2 ) و فى رواية « على صورة الرّحمن » . فإنّ الرحمن اسم جامع لجميع الأسماء كلّها كما أنّ اللّه كذلك ، و لهذا قال تعالى : ( 3 ) قُلِ ادْعُوا اللّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فلَهَُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يعنى أيّا من هذين الاسمين تدعوا الذات الإلهية الجامعة به فهو صحيح ، لأنّ كلّ واحد منهما جامع لجميع الأسماء الحسنى ، فيكون ضمير « فله » راجعا إلى أيّا . قال فى مفتاح الغيب : « الرحمن اسم للوجود و اللّه اسم للمرتبة » . فى العبهر : « پيش از وجود اكوان و حدثان عشق و عاشق و معشوق خود بود ، چون از نگارخانهء امر اشكال فعلى پيدا كرد خلاصهء كون ، صورت آدم آمد ، صلوات اللّه عليه ، زيرا كه الطف جواهر ملكوتى بود ، حقّ بود ، لباس هستى كونى پوشيده و به صفت آدمى برآمده . »
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 188
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٨٨
اى نسخهء نامهء الهى كه تويى * وى آينهء جمال شاهى كه تويى
بيرون ز تو نيست هر چه در عالم هست * از خود بطلب هر آنچه خواهى كه تويى
سبحان من أظهر ناسوته * سرّ سنا لاهوته الثاقب
هامش
( 1 ) نقش الفصوص : ( الإلهية ) محذوف
( 2 ) مسند ابن حنبل ، ج 2 ، ص 244 و بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 11
( 3 ) الإسراء : 110