تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

أن يكون ( 1 ) من أهل الإيمان ( 2 ) ويَرْفَعِ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ( 3 ) و العلم فوق الإيمان ، و الذوق فوق العلم . فالذوق وجدان و العلم قياس و عرفان و الإيمان قبول مجرّد بالتقليد و حسّن الظنّ بأهل الوجدان أو بأهل العرفان . فإذا عرفت هذه الأرواح الخمسة فاعلم أنّها بجملتها أنوار ، إذ بها ( 4 ) تظهر أصناف الموجودات ، و الحسّى و الخيالى منها ، و إن كان يشارك البهائم فى جنسها ، لكن الذى للإنسان منه نمط آخر أشرف و أعلى و خلق للإنسان ( 5 ) لأجل غرض أجلّ و أسمى و أمّا للحيوانات فلا ( 6 ) يخلق لها إلّا ليكون آلتها فى طلب غذائها و تسخّرها ( 7 ) للآدمى . و إنّما خلق للآدمى ليكون شبكة له بها يقتنص من العالم الأسفل مبادئ المعرفة الدينية الشريفة ، إذ الإنسان إذا أدرك بالحسّ شخصا معيّنا اقتنص عقله منه معنى عامّا مطلقا . » ( 8 ) مولانا :

اقتضاى جان چو اى دل آگهيست * هر كه آگه‌تر بود جانش قويست خود جهان جان سراسر آگهيست * هر كه آگه نيست او از جان تهيست جان نباشد جز خبر در آزمون * هر كه را افزون خبر ، جانش فزون جان ما از جان حيوان بيشتر * از چه رو كز او فزون دارد خبر پس فزون از جان ما جان ملك * كو منزهّ شد ز حسّ مشترك وز ملك جان خداوندان دل * باشد افزون ، تو تحيّر را بهل ( 9 )
محصّل و منقّح كلام قوم در نشئهء انسانى آن است كه روح انسانى - كه او را نفس ناطقه مى گويند - جوهرى است بسيط مجرّد مدرك به ذات و متصرّف در بدن
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : تكون .
( 2 ) همان : الإيمان بها
( 3 ) المجادله : 11 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : لأنّها
( 5 ) همان : الإنسان .
( 6 ) همان : أمّا الحيوانات فلم
( 7 ) همان : فى تسخيرها .
( 8 ) مشكاة الأنوار ، چاپ عفيفى ، ص 64
( 9 ) هل : شادمان گرديدن ، بانگ كردن از شادى ، صيحه زدن
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 179 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )