تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
كيفيات نفسانيه است .
از ره خلق خوب و سيرت زشت * هفت دوزخ تويى و هشت بهشت
چه حقّ تعالى بعد از آنكه بسايط عناصر را آفريد به وصف تضادّ و تباين با يكديگر ، ارادهء قديمه متعلّق به ايجاد مركّبات گردانيد . پس به حكمت بالغه و قدرت كامله ، ائتلاف ميان متخالفات و اتّحاد ميان متباينات پيدا كرد كه عبارت از تسويه است . پس معادن و نبات و حيوان موجود شد و انسان را بر جمله محيط ساخت . عطّار :
در ميان چار خصم مختلف * كى تواند شد به وحدت متّصف گرميت در خشم و شهوت مى كشد * خشكيت در كبر و نخوت مى كشد سرديت افسرده دارد بر دوام * ترّيت رعنائيت آرد مدام هر چهار از همدگر پوشيده‌اند * روز و شب با يكدگر كوشيده‌اند همچنان كز چار خصم مختلف * شد دلت هم معتدل هم متّصف جانت را عشقى ببايد گرم گرم * ذكر را رطب اللسانى نرم نرم زهد خشكت بايد و تقواى دين * آه سردت بايد از برد اليقين تا چو گرم و خشك و سرد و تر بود * اعتدال جانت نيكوتر بود

قال الراغب : « كما أنّ الوالى إذا تزكّى و ساس الناس بسياسة اللّه تعالى صار ظلّ اللّه فى الأرض ، وجب على الكافّة طاعته ، كما قال تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ( 1 ) كذلك متى جعل العقل سائسا وجب على سائر القوى أن تطيعه . » و فى الفتوحات : « الخلاقة صغرى و كبرى ، فأكبرها التي لا أكبر منها الإمامة الكبرى على العالم و أصغرها خلافته على نفسه ، و قال : كما أنّ اللّه تعالى جعل الناس متفاوتين ، كما نبهّ عليه بقوله تعالى : ( 2 ) وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ

هامش
( 1 ) النساء : 59 .
( 2 ) الزخرف : 32
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 182 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )