تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

بالتحريك مثله و الذهن القوّة . « يجيلها » أى يحرّكها يعنى انسانى صاحب قواى طبيعيهء ( 1 ) عنصريه و روحيه كه آلات نفس ناطقهء انسانيه‌اند كه اجاله و تقليب مىكند ( 2 ) آن قوا را در جرّ منافع و دفع مضارّ و به استعمال آن مى رسد به جميع منافع صوريه و معنويه . گلشن :

طبيعى قوّت توده هزار است * ارادى برتر از حصر و شمار است وز آن هر يك شده موقوف آلات * ز اعضا و جوارح وز رباطات حكيمان اندر آن گشتند حيران * فرو ماندند در تشريح انسان
آن قوا ظاهر انسان است و امّا باطن انسان ، طبقات غير متناهيه است و در هر طبقه ، قواى غير متناهيه مركوز است . عطّار :
آگهند از روى اين دريا بسى * ليك آگه نيست از قعرش كسى گنج در قعر است ، گيتى چون طلسم * بشكند آخر طلسم بند جسم گنج يا بى چون طلسم از پيش رفت * جان شود پيدا چو جسم از پيش رفت بعد از آن جانت طلسمى ديگر است * غيب را جان تو جسمى ديگر است همچنين ميرو به پايانش مرس * در چنين دردى به درمانش مرس

چون انسان مخلوق على الصورة است ، پس به ازاى هر اسمى از اسماى غير متناهيهء الهيه در او قوّتى باشد كه در هر مرتبه از طبقات غير متناهيه مبدأ اثر خاصّ شود غير از اثر طبقهء ديگر . قال الشيخ فى فصّ حكمة إلهية فى كلمة آدمية : ( 3 ) « لما شاء الحقّ تعالى من حيث أسماؤه الحسنى التي لا يبلغها الإحصاء أن يرى أعيانها » أى أعيان الأسماء « و إن شئت قلت : أن يرى عينه ، فى كون جامع » و هو جميع العالم من الإنسان و غيره « يحصر الأمر » أى الشأن الإلهى « كلهّ » أى يحصر جميع الأمور و الشئون الإلهية

هامش
( 1 ) دا : طبيعة .
( 2 ) دا : مى كنند
( 3 ) فصوص الحكم ، چاپ عفيفى صص 50 - 48