تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
همه به رغبت خود در جهان كون و فساد * كمال خود طلبند از خداى خود جاويد كمال خاك ، نبات و كمال او حيوان * كمال حيوان ، انسان كه اوست اصل نويد كمال انسان باشد بلوغ حضرت حقّ * كه اوست اصل مرادات و مخلص امّيد به قول قاسم اگر باز دانى اين اسرار * گذشت قصر جلالت ز قيصر و جمشيد

قال فى الفتوحات المكّية ( 1 ) فى الباب الثامن و الستّين فى قوله تعالى : ( 2 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جعَلَنْاهُ نُطْفَةً - الآية - « ليس إلّا النظر و التفكّر فى ذلك ( 3 ) ، لتعرف من أوجدك . فإنهّ أحالك عليك فى قوله تعالى : ( 4 ) وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ و فى قول رسوله - عليه الصلاة و السلام - : « من عرف نفسه فقد عرف ربهّ » ( 5 ) . أحالك عليك بالتفصيل ، و أخفى عنك بالإجمال لتنظر و تستدلّ . فقال فى التفصيل : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 6 ) و هو آدم - عليه السلام - هنا . ثُمَّ جعَلَنْاهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 7 ) و هى نشأة الأبناء ( 8 ) فى الأرحام ، مساقط النطف ، و مواقع النجوم . فكنّى عن ذلك بالقرار المكين . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ( 9 ) و قد تمّ البدن على التفصيل ، فإنّ اللحم يتضمّن العروق و الأعصاب .

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 5 ، ص 139
( 2 ) المؤمنون : 13 - 12 .
( 3 ) الفتوحات : ذاتك
( 4 ) الذاريات : 21 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32
( 6 ) المؤمنون : 12 .
( 7 ) المؤمنون : 13
( 8 ) دا : الأبقاء .
( 9 ) المؤمنون : 14