تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
صورتى از پاى تا سر ، جمله روح * لطف در لطف و فتوح اندر فتوح

خلعت تشريف و تكريم لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 1 ) پوشيده در حسن « أحسن صوركم » به جمال معنى « خلق اللّه آدم على صورته » ( 2 ) محلّى و آراسته برخاسته . مولانا :

به گل اندوده خورشيدى ، ميان خاك ناهيدى * درون دلق جمشيدى كه گنج خاك دانستى ز شاهان پاسبانى خود ، ظريف و طرفه مى آيد * چنان خود را خلق كرده كه نشناسى كه آنستى لباس جسم پوشيده كه دون تر كسوه آنست * سخن در حرف آورده كه آن دون تر زبانستى

قال شطّاح العاشقين - رضى اللّه عنه - : « لمّا طلع اللّه تعالى من مشرق القدم و تجلّى بعلمه للعدم ، فلم ير شيئا غير نفسه فتعجّب بجماله و تقاضى صفاته من صفاته كون أحباّئه حتّى استمتعوا بوصاله و فرحوا بلقائه فأراد خلق أرواح أنبيائه و أوليائه ، كما قال : ( 3 ) « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف » . فغرف من بحر الكاف و النون غرفة ، فصبت فى قدر القدرة ، و استوقد تحته نار المحبّة فتلهّبت و ألقت زبد الحدوثية ، فصار صافيا يضيء بنفسه ، فأمزجه من نور نوره كما قال - جلّ جلاله - : ( 4 ) اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نوُرهِِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فجعل قرار ذلك الضياء فى أنوار الأزلية و صفاء السرمدية ، فربّ بربوبيته و مهّد بعبوديته ، فرمى بين فضاء عظمته ، فمطر عليه من بحر كبريائه ، فصيرّه معاجين من أفانين كرامته . ثمّ خمّر بعد ذلك وقت صباح سنائه ، ثمّ خلقه بخلقه و أنشأه بحسنه كما قال - صلوات الرحمن و سلامه

هامش
( 1 ) التين : 4 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 111
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 199 .
( 4 ) النور : 35