الاستعداد الغاية التي معها تكوّن صورة ما يتكوّن منه . قال الشيخ - رضى اللّه عنه - : ( 1 ) « فلمّا خمّر الحقّ تعالى بيديه طينة آدم حتّى تغيّر ريحها - و هو المسنون و ذلك الجزء الهواء ( 2 ) الذى فى النشأة - جعل ( 3 ) محلّا للأشقياء و السعداء فى ذريّته ، فأودع فيه ما كان فى قبضتيه . فإنهّ - سبحانه - أخبرنا أنّ فى قبضة يمينه السعداء ، و فى قبضة اليد الأخرى الأشقياء ، و كلتا يدي ربّى يمين مباركة و قال : هؤلاء للجنّة و به عمل أهل الجنّة يعملون ، و هؤلاء للنار و به عمل أهل النار يعملون ، و أودع الكلّ طينة آدم و جمع فيه الأضداد به حكم ( 4 ) المجاورة . » « فجبل - أى خلق - منها » أى من التربة المسنونة و أكثر استعمال خلق در ايجاد شيء است از شيء ديگر قبل از او در وجود و استعمال او در ايجاد شيء لا عن شيء قليل است ، بلكه به ابداع و انشا مستعمل است ، كما مرّ فى كلامه - عليه السلام - مرارا بلفظ الإنشاء . « صورة ذات أحناء و وصول » يعنى پس آفريد خداى از آن تربت صورتى صاحب اضلاع و جوانب و مواصل ، يعنى محلّ اتّصال اضلاع به يكديگر . « و أعضاء و فصول » و صاحب عضوها و محلّ انفصال اعضا از يكديگر . « أجمدها حتّى استمسكت » جامد گردانيد آن صورت را تا محكم شد . فى صحاح اللغة : الجمد بالتسكين ، ما جمد من الماء و هو نقيض الذوب . « و أصلدها حتّى صلصلت » فى الصحاح ( 5 ) : صلد أى صلب أملس يعنى سخت گردانيد آن صورت را به تسخين تا كواره شد . قال ابن عبّاس : هو التراب المبتّل المنتن جعل صلصالا كالفخّار . « لوقت معدود و أجل ( 6 ) معلوم » يعنى تا وقتى معدود و مدّتى معلوم حقّ تعالى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 159
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٥٩
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 244
( 2 ) همان : الهوائى .
( 3 ) همان : جعل ظهره
( 4 ) دا : يحكم .
( 5 ) اصل : صحاح .
( 6 ) نهج البلاغة : و أمد