تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
اگر در فكر گردى مرد كامل * هر آيينه كه گويى نيست باطل كلام حقّ همى ناطق بدين است * كه باطل ديدن از ظنّ الذين است

فلمّا وصل الوقت المعيّن فى علمه لإيجاد هذه الخليفة بعد أن مضى من عمر الدنيا سبع عشر ألف سنة و من عمر الآخرة الذى لا نهاية له فى الدوام ثمان آلاف سنة ، أمر اللّه تعالى بعض ملائكته أن يأتيه بقبضة من كلّ أجناس تربة الأرض فأتاه بها فى خبر ( 1 ) طويل معلوم عند الناس كما أشار إليه - عليه السلام - بقوله : « ثمّ جمع اللّه سبحانه من حزن الأرض و سهلها ، و عذبها و سبخها ، تربة » يعنى بعد از آن جمع كرد خداى تعالى از خاك زبر و نرم و شيرين و شور زمين مقدارى معيّن . در بيان اختلاف اجزاى آدم تنبيه است بر مبادى اختلاف ناس ، در الوان و اخلاق ، كما روى : ( 2 ) « إنّ اللّه تعالى لمّا أراد خلق آدم ، أمر أن يؤخذ قبضة من كلّ أرض فجاء بنو آدم على قدر طينها الأحمر و الأبيض و الأسود و السهل و الحزن و الطيّب و الخبيث . » « سنّها بالماء حتّى خلصت ، و لاطها بالبلّة حتّى لزبت » يعنى متغيّر گردانيده بود آن خاك را به آب تا خالص شد يعنى حماء مسنون و ريزان كرد بر آن آب ، تا گل شد و به هم ملصق شد . إشارة إلى قوله تعالى : « خمّرت طينة آدم بيدىّ » . ( 3 )

دوست چهل بامداد در گل ما داشت دست * ما چو گل از دست دوست دست به دست آمديم
و قوله - عليه الصلاة و السلام - : « خلصت و لزبت » ، إشارة إلى بلوغها فى
هامش
( 1 ) دا : خير
( 2 ) مسند ابن حنبل ، ج 4 ، 400 و 406 و سنن ابى داود ، سنة 16
( 3 ) نص النصوص ، ص 280 و عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 98