تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

حقّ تعالى به حكمت بالغه ، خلق سماوات و ارضين را مقدّم داشته ، و ختم خلق اشيا را به صورت انسانيه فرموده لقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « خلق اللّه تعالى يوم الأحد كذا و يوم الإثنين كذا - إلى أن قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : و خلق الإنسان يوم الجمعة آخر النّهار » ( 1 ) و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « الإنسان آخر موجود خلق » از براى آنكه علّت غايى از خلق عرش و فرش و سماوات و ارضين ، وجود انسان است .

خواجهء عالم تو بودى لاجرم بنّاى صنع * از برايت چار طاق و هفت ايوان ساخته
قاسم :
اوّل ثبوت عرش آنگه جلوس يار * اين نكته را بدان و مثل را به ياد دار آن دم كه عرش و فرش نبود و خداى بود * آن دم مقرّ عزّ به كجا بود اختيار اين رمز چيست حاصل اين قصهّ بازگو * اين را تو هم ندانى و مثل تو صد هزار حقّ بر عروش جملهء ذرّات مستوى است * اين نكته را بدان تو ولى سرّ نگاه‌دار دل عرش اعظم است خدا را به اتّفاق * آن جاست جاى سلطنت ، آن جاست جاى يار

قال فى الباب السابع من الفتوحات : ( 2 ) « لمّا خلق اللّه تعالى هذا الفلك الاوّل - يعنى العرش - دار دورة واحدة غير معلومة الانتهاء إلّا اللّه ، و لكن علم اللّه قدرها و

هامش
( 1 ) « خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر » ، بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 206
( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 240
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 155 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )