تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

عن وهب بن منية ، قال : ( 1 ) « إنّ لكلّ ملك من حملة العرش و من حوله أربعة أجنحة . أمّا جناحان : فعلى وجهه مخافة أن ينظر إلى العرش فيصعق و أمّا جناحان : فيهقوا - أى يطير بهما - ليس لهم كلام إلّا التسبيح و التحميد . » « مضربة بينهم و بين من دونهم حجب العزّة ، و أستار القدرة . لا يتوهّمون ربّهم بالتّصوير ، و لا يجرون عليه صفات المصنوعين ، و لا يحدوّنه بالاءماكن ، و لا يشيرون إليه بالنّظائر . يعنى زده‌اند ميان فرشتگان و ميان كسانى كه شيب ايشانند يعنى انس و جنّ ، حجابهاى عزّت و پرده‌هاى قدرت . توهّم نمى كنند ايشان پروردگار خود را به صور مخيلّهء موهومه و جرئت نمى كنند بر خداى تعالى به اثبات صفات مخلوقات ، مثل ولد و شبه آن و تحديد او نمى كنند به اثبات اماكن چه متمكّن محدود و محاط مكان است ، و اشاره نمى كنند به او به امثال و نظاير . بدان كه جميع آنچه مشتمل است بر آن لوح محفوظ از ارواح و ما فوق ايشان از مهيمّه بر سه قسمند : يك قسم مقيّدند به عدم مظهر طبيعى مثالى يا عنصرى و ارواح مهيمّه از آنهايند و قسمى مقيّدند به مظهر ، و ايشان دو صنفند : صنف اوّل ، آنانند كه اضافه مى كنند به ايشان مظاهر ، و ايشان ملائك سماوات و ارضند كه اضافهء آثار به ايشان مى كنند و قواى آن مظاهرند . همچون « واهيات » كه ملائك حافّين به عرشند ، و حملهء عرش كه چهارند و در روز قيامت هشت ، و در آنجا مقام اسرافيل است - عليه السلام - و همچون « مدبّرات » كرسىّ را و در آن جاست مقام ميكائيل و همچون « مقسّمات » فلك البروج را و رئيس ايشان دوازده ملكند و مقام جبرئيل در آن جاست و همچون « تاليات » فلك كواكب ثابته را ، و در آنجا ساكن

هامش
( 1 ) « حملة العرش الذين يحملونه لكلّ ملك منهم أربعة وجوه و أربعة أجنحة : جناحان على وجهه من أن ينظر إلى العرش فيصعق ، و جناحان يطير بهما أقدامهم فى الثرى و العرش على أكتافهم » : بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 19