تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

جمعى فرشتگانند كه همگى نگاه‌دارندهء آدميانند از مضارّ و مكاره . قال تعالى : ( 1 ) وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً . منقول است كه اگر خداى تعالى ملائكه را موكّل آدميان نكردى ، هر آينه جنّيان ايشان را بربودندى از روى زمين . « و السّدنة لأبواب جنانه » و بعضى از ايشان پرده‌داران و حاجبان درهاى بهشتند . « و منهم الثّابتة فى الأرضين السّفلى أقدامهم ، و المارقة من السّماء العليا أعناقهم ، و الخارجة من الأقطار أركانهم ، و المناسبة لقوائم العرش أكنافهم » ( 2 ) . و بعضى از ملائكه ثابت است قدمهاى ايشان در طبقهء هفتم از ارضين ، و بالا رفته است از بلندترين آسمانها گردنهاى ايشان از طول قامت ، و بيرون شده است از جوانب آسمانها اركان و اطراف ايشان از عرض جثهّ ، و مناسب قوائم عرش است شانه‌هاى ايشان در عظم و قوّت از براى حمل كردن عرش لاستقرارهم و ثباتهم عن التزايل من تحته أبدا إلى ما شاء اللّه . عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - إنهّ قال : « لمّا خلق اللّه تعالى حملة العرش قال لهم : احملوا عرشى ، فلم يطيقوا ، فقال لهم : قولوا لا حول و لا قوّة إلّا باللهّ ، فلمّا قالوا ذلك استقلّ عرش ربّنا ، فنفدت أقدامهم فى الأرض السابعة على متن الثرى ، فلم يستقرّ . فكتب فى قدم كلّ ملك منهم أسماء من أسمائه فاستقرّت أقدامهم . » « ناكسة دونه أبصارهم » فرو افكنده نزد عرش ، چشمهاى ايشان تا نظرشان بر عرش نيفتد . « متلفّعون ملتحفون تحته ( 3 ) بأجنحتهم » پوشانيده‌اند سراپاى خويش را به بالهاى خويش از خشيت و عجز ايشان از احتمال انوار عظمت عرش مجيد .

هامش
( 1 ) الأنعام : 61 .
( 2 ) نهج البلاغه : أكتافهم
( 3 ) همان : متلفّعون تحته