« و سمكا مرفوعا ، به غير عمد يدعّمها ، و لا دسار ينتظمها » ( 1 ) و عرشى رفيع ، بى ستونى كه قائم دارد آن سبع سماوات را و بى ميخى كه منتظم سازد آن افلاك را به يكديگر . « ثمّ زيّنها بزينة الكواكب ، و ضياء الثّواقب ، و أجرى فيها سراجا مستطيرا ، و قمرا منيرا » باز آراسته گردانيد آن را به زينت ستارهها و نور درخشندگان و جارى گردانيد در اين آسمانها چراغى كه منتشر است نور او يعنى آفتاب و ماهى نورانى « فى فلك دائر ، و سقف سائر ، و رقيم مائر » . در فلكى متحرّك و سقفى سيركننده و لوحى دوركننده . قال الشارح : « الضمير فى قوله : و زيّنها ، يعود إلى السبع السموات و ذلك لا ينافي قوله تعالى : ( 2 ) وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ، لأنّ السماء الدنيا و إن لم يكن فيها إلّا القمر ، فإنّ ساير الكواكب أيضا زينة لها فى الأوهام البشرية التي ورد أكثر الخطاب الشرعى بحسبها . » ملخّص اين كلام حقايق انتظام ، آنكه جواهر اولى كه اصل مادهّء اجرام علوى و اجسام سفلى است ، از تاب نظر مذاب شد ، دريايى گشت كه امواج آن در تلاطم بود و افواج آن در تصادم . پس نسيم رحمت به تصفيق آن درياى زخّار ، فرمان يافت و آن را در ممخضهء ( 3 ) كون حركت داد تا به مصداق كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ( 4 ) ، زبد آن در هواى منفتق و خلاء منفهق بسته شد و اصل زمين گشت و دخان متصاعد از آن زبد به صورت آسمان برآمد . سعدى :
قال تعالى : ( 5 ) قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي إلى قوله تعالى : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ و المراد بخار الماء . مولانا : ( 6 )