منشاها » أى ارتفاعها و الميم مصدرى يعنى باز آفريد حقّ تعالى از براى تمويج آب ، بادى ديگر كه سخت كرد وزيدن او ، و دائمى كرد اقامت او به تحريك آب ، و شديد كرد جريان او بر آب ، و دور كرد مبدأ نشو او يعنى مرتفع بود . « فأمرها بتصفيق الماء الزّخّار » أى شديد الامتداد « و إثارة موج البحار » أى تهيّج الأمواج . پس امر كرد اين باد ديگر را به تحريك آن آب موّاج و برانگيزانيدن موج درياها را . « فمخضته مخض السّقاء » و هو القربة . أى حركته حركة شديدة متتابعة كتحريك قربة اللبن . پس تحريك كرد آب را تحريكى شديد از قبيل تحريك مشك شير . « و عصفت به عصفها بالفضاء » . أى اشتدّت به كاشتدادها بالمكان المتوسّع و اشتداد كرد در وزيدن به او همچون اشتداد در وزيدن به مكان واسع . « تردّ اولّه إلى آخره و ساجيه على مائره » أى ساكنه على متحركّه يعنى ردّ مى كرد آن باد در وزيدن به شدّت اوّل آن درياى زخّار را به آخر او و ساكن او را به متحرّك او . « حتّى عبّ عبابه » أى علا معظم الماء ، « و رمى بالزّبد ركامه » أى متراكمه ، تا مرتفع شد و بالا گرفت معظم آب و كف انداخت متراكم آن آب . « فرفعه » اللّه تعالى ذلك الزبد « فى هواء متفتّق » ( 1 ) أى خلاء واسع « و جوّ منفهق » عطف تفسيرى پس رفع فرمود خداى تعالى آن كف دريا را در هواى گشاده و فضاى فراخ . « فسوّى منه سبع سموات » أى كوّن من ذلك الزبد السموات العلى . پس راست كرد از آن كف آسمانهاى هفتگانه . « جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا ، و علياهنّ سقفا محفوظا » گردانيد اسفل آسمانها موجى كف برآورده ، و بالاترين آسمانها سقفى محفوظ از شياطين . قال ابن عبّاس : « كانت الشياطين لا يحجب عن السموات و كانوا يتخبّرون أخبارها . فلمّا ولد عيسى - عليه السلام - منعوا من ثلاث سموات فلمّا ولد محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - منعوا من السموات كلّها فما منهم أحد استرق السمع إلّا رمى بشهاب . فذلك معنى قوله تعالى : وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ الآية
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 146
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٤٦
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : منفتق