قال الشيخ فى كتاب العقلة : ( 1 ) « يخيّل القدماء الفلاسفة أنّ الأفلاك السماوية مخلوقة قبل الأرض و أنهّ يتنزّل الخلق إلى أن انتهى ( 2 ) إلى الأرض . فاخطئوا فى ذلك غاية الخطاء لأنّ ذلك صنعة حكيم و تقدير عزيز عليم . يفتقر العلم بذلك إلى إخباره باللسان الصادق أو العلم الضرورى أو إقامة المثل بكيفية الأمر و ليس للقدماء فى هذه الطريقة كلّها مدخل ، و أجال ( 3 ) الفكر على علم لا يتحصّل بالفكر ، و أخطئوا من كلّ وجه . » اگر سائلى گويد كه قوله تعالى : ( 4 ) أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها مؤيّد تخيّل فلاسفه است در آنكه بناى ارض بعد از بناى سماست و دلالت مىكند كه بعد از بناى سما و رفع سمك ، او خلق ارض فرموده . جواب آن است كه مروى است از عبد اللّه بن عبّاس - رضى اللّه عنهما - كه ( 5 ) « خلق اللّه الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السّماء ثمّ استوى إلى السّماء فسوّيهنّ سبع سموات ، ثمّ دحا الأرض بعد ذلك فى العوارف . » قيل : لمّا خاطب اللّه السموات و الأرض بقوله سبحانه و تعالى : ( 6 ) ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ نطق من الأرض و اجاب موضع الكعبة و من السماء ما يحاذيها و قد قال عبد اللّه بن عبّاس : « أصل طينة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - من سرّة
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 148
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٤٨
يك گوهرى چو بيضه ، جوشيد و گشت دريا * كف كرد و كف زمين شد ، وز دود او سما شد
منكر مباش بنگر ، اندر عصاى موسى * كان لحظهاى عصا بُد ، يك لحظه اژدها شد
هامش
( 1 ) عقلة المستوفز ، ص 76 .
( 2 ) همان : ينتهى
( 3 ) همان : فأجالوا .
( 4 ) النازعات : 30 - 27
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 315 .
( 6 ) فصّلت : 11