« فصل فى صفة الملائكة و أصنافها : ثمّ فتق ما بين السموات العلى » يعنى بعد از آن شكافت ميان آسمانهاى بلند . إشارة إلى قوله تعالى : ( 1 ) أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما . قال ابن عبّاس ( 2 ) و غيره : « كانتا شيئا واحدا ملتزقين ففتقناهما . أى فصّلنا بينهما بالهواء . » معنى رتق ، سدّ است و معنى فتق ، شقّ است . « قال كعب : خلق اللّه السموات و الأرض بعضها على بعض ، ثمّ خلق ريحا توسّطها ففتحها بها . و قال مجاهد و السّدى : كانت السموات مرتتقة طبقة واحدة ، ففتقها فجعلها سبع سموات و كذلك الأرض مرتتقة واحدة ، فجعلها سبع أرضين . » ( 3 ) شيخ نجم الدين رازى در كتاب مرصاد العباد آورده كه « آن جوهر كه اصل مادهّء اجرام علوى و اجسام سفلى بود ، چون حقّ تعالى به نظر هيبت در وى نظر فرمود ، بشكافت و منقسم به سه قسم شد : ثلثى از آن آب شد و ثلثى نار و ثلثى نور آب با نار بياميخت ، دخانى از وى ( 4 ) متصاعد گشت و از آن امواج پديد آمد . آسمان از دخان و زمين از زبد و جبال از امواج متكوّن شد . بعد از آن ، آن نور را منشعب به سه شعبه گردانيد : يك شعبه در اعلى ، و شعبهء ديگر در اسفل ، و شعبهاى در اوسط قرار يافت . از شعبهء سفلى آفتاب و ماه و نجوم و اجرام نورانيهء علويه مخلوق شد ، و از شعبهء وسطى عرش و كرسى و جنان عاليه متكوّن گشت و آن نور اعلى كه عبارت از شعبهء علياست در خزائن ملك و كنوز جودش وديعت نهاد تا بر مقتضاى حكمت
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 149
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٤٩
الأرض بمكّة . » فقال بعض العلماء : هذا يشعر بأنّ ما أجاب من الأرض درّة المصطفى محمّد - عليه الصلاة و السلام - و من موضع الكعبة دحيت الأرض . فصار رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - هو الأصل فى التكوين و الكائنات تبعا له . و قيل : لذلك سمّى أمّيّا لأنّ مكة أمّ القرى و درتّه أمّ الخليفة . عطّار :
قطب اصل او بود پيدا و نهان * سر از آن بر كرد از ناف جهان
هامش
( 1 ) الأنبياء : 30 .
( 2 ) معالم التنزيل ، چاپ سنگى ، ص 586
( 3 ) همان .
( 4 ) دا : از او